أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون شون بارنيل يوم الثلاثاء، أن حاملة الطائرات USS Carl Vinson ستبحر إلى الشرق الأوسط لتنضم إلى حاملة الطائرات Harry S. Truman بناء على طلب من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.
ولم يقدم المتحدث باسم البنتاغون في بيانه أي تلميح عن الوقت المحدّد لوصول حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط.
وقد تم نشر حاملة الطائرات Carl Vinson في المحيط الهادئ والمحيط الهندي خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال المتحدث إنه بناء على طلب من وزير الدفاع، تم تعزيز القدرة العسكرية لبلاده في الشرق الأوسط "من خلال إرسال المزيد من الطائرات العسكرية". ولم يذكر نوع الطائرات العسكرية الأمريكية التي يتم نقلها أو موقعها الجديد.
وعلى الرغم من ذلك، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن ستّ قاذفات من طراز B-2 على الأقل قد تم نشرها في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي في الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق، تحدثت تقارير عن نشر العديد من قاذفات B-2 في الجزيرة نفسها، حيث توجد قاعدة عسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا. وتقع القاعدة في أرخبيل Chagos، الواقع في المحيط الهندي، على بعد حوالي 3800 كيلومتر من إيران.
ونقلت رويترز عن خبراء قولهم إن القاذفات المزودة بتكنولوجيا تفادي الرادار، والقادرة على حمل أقوى القنابل المعروفة باسم «قاذفات الذخائر الجماعية» (MOP)، يمكن استخدامها لضرب البرنامج النووي الإيراني.
وفي حين يقدّر عدد قاذفات B-2 في الجيش الأمريكي بعشرين، حذرّ المتحدث باسم البنتاغون في بيانه من أنه "إذا قامت إيران أو وكلاؤها بتهديد الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن أمريكا ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبها".
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت من أن طهران ستواجه "القصف" والرسوم الثانوية إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
كما قال المرشد الإيراني علي خامنئي في صلاة عيد الفطر في طهران يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة وإسرائيل ستتلقيان "ضربة قوية" إذا تعرضت إيران للهجوم.
وزير خارجية إيران: لا يوجد شيء اسمه خيار عسكري
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أيضًا: "في الماضي، أظهرت المشاركة الدبلوماسية فعاليتها، ولا تزال قادرة على النجاح، ولكن يجب أن يكون واضحًا للجميع أنه لا يوجد أساسًا شيء اسمه خيار عسكري، ناهيك عن الحل العسكري".
وتابع قائلاً: "إنّ الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأمريكية السابقة أكثر من 7 تريليون دولار، تخبرنا بما فيه الكفاية".
كما قال عراقتشي، في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، "تؤكد إيران أنها لن تسعى تحت أي ظرف من الظروف إلى تطوير أو الحصول على سلاح نووي».