<p>التقى اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية اليوم، بالسفيرة نائلة جبر، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. </p><p>
جاء ذلك على هامش ندوة أقيمت بمحافظة الإسكندرية بعنوان “أثر التغيرات المناخية على الهجرة الشرعية”، للحديث حول التغييرات المناخية وكيفية الحد من الآثار الناجمة عنها على جميع الأصعدة. </p><p>ورحب المحافظ بالسفيرة نائلة جبر في الإسكندرية، وثمن الدور الكبير الذي تقوم به لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ،مؤكدا أن التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، من الجفاف وارتفاع منسوب مياه البحار، لها تأثير كبير على كل الأصعدة، حيث التأثير على الموارد الغذائية والمحاصيل بالتغييرات المناخية يؤثر على فرص العمل المتاحة، مما يكون له أثر كبير على ارتفاع مستويات الهجرة غير الشرعية، على مستوى الدول . </p><p> <img src="https://besraha.com/UserFiles/Temp/galleries/e7ff41aa-0f4a-4f4a-96ee-e51b7dd17b2b//149910-IMG-20221121-WA0019_2211210603365215.jpg"> </p><p>وأشار “الشريف”، أن الإسكندرية واحدة من المدن الساحلية في العالم المتأثرة بشكل كبير بالتغييرات المناخية على جميع المستويات وخاصة أنها تتعرض كل عام لكميات غزيرة من الأمطار. ففي عام 2030 سوف يصل منسوب إرتفاع المياه في البحر الأبيض المتوسط إلى 65 سنتيمتر في السنة مما سيؤدي إلى تآكل الشواطىء ولذلك تقوم الدولة بعدة إجراءات منها مشروع حماية الشواطئ. </p><p> </p><p>وأكد محافظ الاسكندرية على أن أجهزة الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية استطاعت أن تتصدي للهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر رغم كل التحديات والظروف التي مرت بها خلال السنوات الماضية. </p><p> </p><p>ومن جانبها، أعلنت السفيرة نائلة جبر، أن الدولة قامت بتفكير استباقي لمحاولة الحد من آثار التغييرات المناخية على جميع الأصعدة وخاصة فيما يختص بالهجرة غير الشرعية، حيث قامت الدولة بتوفير فرص عمل وتشجيع المشروعات الصغيرة والتوسطة والعمل على تمكين المرأة وتشجيعها على الدخول بقوة في سوق العمل. </p><p> <img src="https://besraha.com/UserFiles/Temp/galleries/e7ff41aa-0f4a-4f4a-96ee-e51b7dd17b2b//64417-IMG-20221121-WA0018_2211210603365215.jpg"></p><p> مؤكدة، ضرورة التفكير في فرص عمل بديلة، و أن العمل في حد ذاته قيمة كبيرة، مشيرة، بأنه يجب علينا جميعًا تشجيع الحرف اليدوية والتراثية والمشروعات الصغيرة، فالدولة بجيمع أجهزتها تدعم الحرف اليديوية والتراثية وتعمل على توفير كافة سبل التشجيع لصغار الصناع والحرفين وتذليل العقبات التي تواجههم، حيث تبنت الدولة سياسة تشجيع الصناعات الحرفية والترويج والتسويق لها بشكل جيد.</p><p> </p><p> </p>