عبد المحسن سلامة: تعيين المؤقتين قريبا وأخبار سارة للمعاشات وزيادة فى مخصصات العلاج

منذ 3 أسابيع 26

أكد الكاتب الصحفى عبد المحسن سلامة، المرشح نقيبا للصحفيين أن تاريخه النقابى يكشف عن مدى جديته واهتمامه بقضايا الحريات المتعلقة بالصحافة والصحفيين، مشيرا إلى انه لم يترك زميلا فى اى موقف تعرض فيه للحبس .

جاء ذلك خلال لقاء انتخابى اتسم بالدفء والود للكاتب الصحفى عبد المحسن سلامة مع أسرة تحرير جريدة وطنى والذى أداره الكاتب الصحفى يوسف سيدهم رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة وطنى، واستعرض عبد المحسن سلامه العديد من المشروعات التى أنجزها عندما كان نقيبا للصحفيين والتى من بينها معهد التدريب، وأرض المستشفى، إضافة إلى تجديدات بالنقابة نفسها مثل تجديد الكافيتريا ووجود مكتب دائم للشهر العقارى ومنفذ للسلع التموينية، موضحا أنه أولى اهتماما بقضية الصحف المعطلة، وتم تخصيص اعانه بطاله لصحفييها. وكذلك الحصول على الف اشتراك نادى للصحفيين ونجحت فى تحقيق أعلى نسبة زيادة فى "بدل التكنولوجيا "للصحفيين فى عام 2017.

وقال سلامه أن برنامجه الانتخابى للفترة القادمة لمنصب النقيب يتكون من 3 محاور (حريات – مهنه ونقابه – برنامج اقتصادى )، موضحا أنه بالنسبة للحريات فإنه لم يسبق أن تخلى عن أى زميل فى هذا المجال، مؤكدا أن الصحفيين سيسمعون قريبا أخبارا سارة تتعلق بملف الحريات.

وأشار إلى أن مهنة الصحافة هى مهنة ليس لها بديل فى رسالتها السامية، موضحا أنه فى خطته أن يعمل على انشاء معهد اكاديمى للدراسات العليا للحصول على الماجستير و الدكتوراه بما يضيف ثقل للمهنه وليكون افضل معهد تدريبى على مستوى مصر و الشرق الاوسط .

وقال إن المحور الاقتصادى فى برنامجه يتضمن حزمه اقتصادية كبيرة شامله ( بدل غير مسبوق - شقق وأراضى سكنيه وأراضى زراعيه وغيرها )، مشيرا إلى أنه قام مؤخرا بزيارة للواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى لحل مشكلة أكثر من 800 زميل صحفى مع الهيئة.

وذكر أن من أهم المشروعات مشروع مستشفى الصحفيين وهو المشروع المقبل لهذه الفترة والذى كان حلماً له وللجماعة الصحفية منذ سنوات .

واشار إلى انه بالنسبة "لبدل التكتنولوجيا " الذى يحصل عليه الصحفيون، فأنه يزيد بقوة النقيب وقدرته على التفاوض قائلا : انتظروا اضخم زيادة فى البدل. لان البدل هو المسطرة الوحيدة العادله لكل الزملاء فى كل المؤسسات الصحفيه حيث أن الكل يتقاضى نفس البدل منوها بان نسبة المساهمه فى مشروع العلاج ستتضاعف، سأعمل فورا على تعيين المؤقتين فى المؤسيات الصحفية ومع وضع ضوابط لديمومة استمرارية التعيين بالمؤسسات، اما المعاشات فانا لا اقبل أن يكون الصحفى على المعاش، فهو يمكن أن يكون على المعاش إداريا لكن يستمر مهنياً فى عمله.

واكد سلامة أن جريدة وطنى لها قدر وقيمه كبيرة وأنه يشعر انها بيته الثاني، لانها صوت معتدل ووسطى ويجب الدفاع عنها مشيرا إلى أن انحيازه لجريدة وطنى انحياز مهنى مثلما حدث مع مجلة الاذاعه والتليفزيون والشروق والاهالى والوفد بما لا يدع مجالا للشك فى اننى انى ادعم الكل.. يمين – يسار – وسط ومسلم ومسيحى لأن الشعار واحد وهو الانحياز للمهنة.


ومن جانبه أكد يوسف سيدهم رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة وطني، أن ترحيبه ليس بالاستاذ عبد المحسن سلامه المرشح لمنصب النقيب فقط، لكنه يرحب به لشخصه كصديق شخصى ومهنى وله مواقف لا تنسى فى مساندة جريدة وطنى والحيلولة دون توقفها عن الاصدار مشيرا إلى انه سيستقبل جميع المرشحين على معيار واحد لكن لا يستطيع أن يخففى أن العلاقه التى تربطه بعبد المحسن سلامه علاقة خاصة و دافئة ولذلك احب أن اروى لكم عن جميل لا أنساه أبداً للاستاذ عبد المحسن سلامه..

ورى يوسف سيدهم ما قال انه جميل لا ينسى لعبد المحسن سلامه حيث اوضح أن جريدة وطنى واجهت نفس الصعوبات التى تواجهها الصحافه المطبوعه؛ وان هذا العام هو الثامن على التوالى الذى تعانى فيه مؤسسة وطنى من خسائر إقتصادية كبيرة مثلت بأزمه طاحنه أدت للتأخر فى سداد مستحقات الطباعة لمؤسسه الاهرام، لدرجة أن ادارة المطابع – هى ادارة مستقله – أرسلت تحذيراً مفاده أن المديونية متراكمه بما يستدعى اتخاذ اجراء وقف طباعة وطني، منوها بانه عندما وصل الأمر للاستاذ عبد المحسن سلامه، قال: " طول ما انا موجود فى الأهرام مش ممكن وطنى تتوقف، ووطنى كانت ابنا غير مباشر لجريدة الاهرام".

وأكد رئيس تحرير جريدة وطني: أنه من يومها استمرت وطنى فى الطباعة بأمان كل أسبوع وتم جدولة الديون، وبقى جميل الاستاذ عبد المحسن سلامه معلقا فى عنقه، فهو له ايادى بيضاء على وطنى من النواحى المهنية، إلى جانب صداقتنا.

واختتم سيدهم كلمته بالقول : "أنا لا اخفى سعادتى بزيارة عبد المحسن سلامه وسعيد جدا بترشحه وأصلى من اجل أن يوفقه ربنا فى مساعيه .