أكد عبد العزيز سمير، رئيس الاتحاد العام لشباب العمال، على أهمية حقوق الإنسان كقضية لا تقبل التهاون أو التجاهل، حيث أن الأحداث المتداولة في غزة تسلط الضوء على الفجوة الواسعة بين الشعارات التي تُرفع والممارسات الفعلية على الأرض، مما يستدعي منا جميعًا إعادة النظر في مفهوم حقوق الإنسان وكيفية تطبيقه.
وأضاف رئيس اتحاد العمال في تصريح لـ "اليوم السابع"، أن غزة التي تشهد أزمات إنسانية متكررة، تمثل نموذجًا حقيقيًا للألم والمعاناة بسبب الظلم الذي يتعرض له أبناؤها، وإن النداءات التي ترتفع من قلوب المواطنين هناك بحاجة إلى أن تُستمع وتتفاعل معها بجدية وواقعية، بدلاً من أن تبقى عبارات نظرية.
وشدد على أنه في الوقت ذاته، تبرز جمهورية مصر العربية كشريك فعال يُظهر كيف يمكن للدول أن تلعب دورًا محوريًا في دعم قضايا حقوق الإنسان. فمصر، بجهودها الواضحة في مساعدة الشعب الفلسطيني، تقدم دروسًا غنية للعالم في كيفية التعاطي مع الأزمات الإنسانية بعُمق إنساني ورؤية واقعية.
ودعا رئيس الاتحاد العام لشباب العمال المجتمع الدولي إلى العمل بنوايا صادقة لتعزيز حقوق الإنسان على جميع الأصعدة، مؤكدا أن الأفعال هي ما تُظهر الإيمان بحقوق الشعوب، وليس مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، قائلا: الإنسانية تتطلب منا جميعًا العمل بجد لنصرة الحق والعدل.