أعلنت الأونروا في وقت سابق من يوم الجمعة، أنها تحقق في مزاعم ضلوع العديد من موظفيها في هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
بعد الولايات المتحدة، أعلنت كندا السبت تعليق تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وذلك على خلفية مزاعم إسرائيلية تشير إلى ضلوع عدد من موظفي الوكالة في عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس في 7 السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال أحمد حسن، وزير التنمية الدولية الكندي، في تغريدة نشرها على منصة "إكس"، أن بلاده قد قررت تجميد تمويلها لوكالة "الأونروا"، وستقوم بإجراء تحقيق شامل حول الاتهامات الموجهة لبعض موظفيها.
وكتب حسن: "تدين كندا بشكل لا لبس فيه هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول على إسرائيل.. إنني أشعر بقلق كبير إزاء الادعاءات المتعلقة ببعض موظفي الأونروا. أصدرت تعليماتي لوزارة الشؤون العالمية الكندية بإيقاف التمويل الإضافي للأونروا بانتظار نتيجة التحقيق".
وكان الاتحاد الأوروبي، قد أعرب هو أيضا عن "قلقه البالغ" إزاء المزاعم الإسرائيلية التي تفيد أن عددا من موظفي الوكالة شاركوا في هجمات حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
ودعت المفوضية الأوروبية ومسؤول السياسة الخارجية جوزيب بوريل في بيان مشترك الأونروا إلى "توفير الشفافية الكاملة للتأكد من صحة هذه المزاعم واتخاذ إجراءات فورية ضد الموظفين المتورطين".
وأعلنت الأونروا في وقت سابق من يوم الجمعة، أنها تحقق في مزاعم ضلوع العديد من موظفيها في هجمات حماس في جنوب إسرائيل، والتي خلفت عن مقتل أكثر من 1200 قتيل إسرائيلي، وأثارت حربًا في غزة أسفرت عن مقتل أكثر من 26000 فلسطيني.
وأشارت المنظمة إلى أنها أنهت عقودها مع "عدة" موظفين لديها تتهمهم السلطات الإسرائيلية بالضلوع في هجوم حركة حماس، وبحسب صحف عبرية يبلغ عددهم 12 موظفا.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا "زودت السلطات الإسرائيلية الأونروا بمعلومات عن الضلوع المزعوم لعدد من موظفي الأونروا في الهجمات المروعة على إسرائيل في السابع من أكتوبر".
وتابع "لحماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدات الإنسانية، اتخذ قرار بإنهاء عقود هؤلاء الموظفين فورا وبدء تحقيق من أجل التوصل إلى الحقيقة دون تأخير".
واتهم المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي موظفي الأونروا بالتعاون مع حماس.
وقال في تغريدة نشرها على منصة إكس "في أي يوم آخر، كان من الممكن أن يكون هذا عنوانا رئيسيا: إسرائيل تقدم أدلة على ضلوع موظفي الأمم المتحدة مع حماس".
في الأثناء، اعتبرت حركة حماس أن ما تقوم به إسرائيل تجاه الأونروا ما هو إلا "ابتزاز"، داعية الأمم المتحدة إلى عدم الرضوخ له.