نشرت صفحات سورية موالية لنظام الأسد أسماء عدد من الضباط والقادة العسكريين قالت إنهم قتلوا في المعارك الدائرة في دير الزور التي يحاول النظام التقدم فيها.

ومن بين الأسماء التي تداولتها بعض الصفحات؛ العميد محمد علي فارس، والعقيد أيهم سليمان، والعقيد سامر أمين علي، والملازم مصطفى شيخ مصطفى.

كما نشرت صورا لعدد من الجنود الذي قتلوا في المعارك التي يحاول النظام من ورائها استعادة المواقع التي خسرها في الجبل المطل على دير الزور بالتزامن مع القصف الجوي على المدينة ومحيطها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قتلى النظام ارتفع إلى 37 عنصرا، إلى جانب 28 عنصرا في المليشيات المسلحة المقاتلة إلى جانب النظام، فيما خسر التنظيم في المعارك 58 عنصرا.

وبدأ الهجوم على دير الزور في 14 كانون الثاني/ يناير الجاري، بعد أن سيطر تنظيم الدولة على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومن قوات الدفاع الوطني المعروفة إعلاميا بالـ"الشبيحة" وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بحسب المرصد.

في السياق ذاته، قالت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الثلاثاء إن البرنامج أوقف مؤقتا إنزال مساعدات الإمدادات الحيوية جوا في مدينة دير الزور بشرق سوريا بسبب القتال هناك.

وقالت بيتينا لوشر المتحدثة باسم البرنامج: "أوقفنا عملية إسقاط المساعدات إلى دير الزور لأسباب خاصة بالأمن والعمليات. هناك قتال ضار ما زال دائرا داخل وفي محيط منطقة الإنزال. وفي جزء من المدينة ما زال توزيع الغذاء مستمرا. شركاء برنامج الأغذية العالمي على الأرض ليس بإمكانهم ببساطة تعريض حياة 60 متطوعا للخطر.. الأمر ببساطة هو أن توزيع المساعدات الآن خطير للغاية".