أعلن رئيس مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، إلغاء قرارات أصدرها المجلس في الأيام الماضية، بتعيين ثلاثة وزراء، ورئيس جهاز المخابرات العامة الليبية، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ورئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقال السراج في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الليبية طرابلس، الأربعاء: إن قرار استقالة نائب رئيس المجلس موسى الكوني لا يزيد إلا من حدة الأزمات التي تمر بها البلاد، معلنا ترحيبه بكل المبادرات التي من شأنها حل الأزمة بمبادرات ليبية، بعيدا عن التدخل الأجنبي.

ودعا رئيس مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني أعضاء المجلس إلى الاجتماع؛ للوصول إلى توافق فيما بينهم، ومحاولة إقناع الكوني بالعدول عن قرار الاستقالة.

من جانبه، اعتذر إبراهيم بوشناف عن تولي مهمة وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني، الذي أصدر رئيس المجلس الرئاسي المكلف فتحي المجبري قرارا بتعيينه وزيرا في الحكومة قبل أيام.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي المكلف، فتحي المجبري، أصدر قبل أيام قرارات قضت بتعيين
رئيس للمخابرات العامة وقوة مكافحة الإرهاب، ومسؤول عن مكافحة الهجرة غير الشرعية، ووزير للدولة للمصالحة الوطنية، ووزير للاقتصاد، وآخر للعدل، ومندوب لليبيا بجامعة الدول العربية.

صالح في تونس

وفي السياق ذاته، زار رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح العاصمة تونس، بدعوة رسمية، التقى فيها الرئيس القايد الباجي السبسي؛ لمناقشة مبادرة تونسية جزائرية مصرية؛ لحل الأزمة الليبية.

وقالت مصادر مقربة من مجلس النواب الليبي لصحيفة "عربي 21": إن رئيس البرلمان قدم شروط البرلمان للرئيس التونسي، لقبول أي مبادرة بشأن الخلاف حول اتفاق الصخيرات السياسي، ومجلس رئاسة حكومة الوفاق، والمؤسسة العسكرية.

وأضافت المصادر أن شروط رئاسة مجلس النواب تتعلق بتعديل عدد أعضاء مجلس رئاسة حكومة الوفاق من تسعة أعضاء إلى رئيس ونائبين، وإلغاء المادة الثامنة من الاتفاق السياسي، التي جعلت
تعيين منصب القائد الأعلى للجيش بيد أعضاء المجلس الرئاسي.

ويرفض رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، الانضمام إلى اتفاق الصخيرات السياسي، والاعتراف بمجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني.