تواصل قوات النظام السوري، مدعمة بمليشيات حزب الله اللبناني، شن حملة شرسة على منطقة وادي بردى شمالي غرب العاصمة دمشق.

ورغم أن وادي بردى مشمول باتفاق وقف إطلاق النار، الذي عقد قبل أيام في أنقرة، إلا أن النظام السوري لا يزال يدك المدينة بوابل من القذائف.

وأكّد ثوار وادي بردى أنهم رغم الظروف المريرة التي يمرون بها، إلا أنهم تمكنوا من صد تقدم النظام نحو قرية بسيمة غربي الوادي.

ويؤكد الثوار في وادي بردى كذب ادعاءات النظام السوري بأن حملته على المنطقة تأتي نظرا لوجود جبهة فتح الشام فيها.

وتحت هاشتاغ "أنقذوا وادي بردى"، غرد العديد من قادة الفصائل وإعلاميون مستقلون بضرورة مساعدة أهالي المنطقة الوحيدة التي تشهد اقتتالا حقيقيا حاليا في سوريا، باستثناء مناطق تنظيم الدولة.

أحمد عيسى الشيخ، قائد ألوية "صقور الشام"، قال إن "الهجوم على وادي بردى دليل خبث وخداع النظام وضامنه، فالأول لا عهد له، والثاني لا قول له، (زرزور كفل عصفور)".

وبحسب الشيخ، فإن الحل في وادي بردى سيكون بلغة السلاح، متابعا: "لا يفل الحديد إلا الحديد، نحن قوم إن عاهدنا لا نغدر، ولكن كذلك لا ننام على ضيم، ونتعامل بالمثل، ونرد على الخونة بما يناسبهم".

هاشم الشيخ، القائد السابق لـ"أحرار الشام"، وقائد "جيش الأحرار" حاليا، رأى أن إنقاذ وادي بردى سيأتي فقط حين تجمع الفصائل كلمتها.

وغرد: "أنقذوا وادي بردى باجتماعكم على قيادة عسكرية واحدة، وأي تفكير وانشغال بغير هذا الهدف خيانة للدماء، ومساهمة في المزيد منها، وإضاعة للأودية والجبال".

"أبو البراء معرشمارين"، عضو مجلس شورى "أحرار الشام"، شارك في الهاشتاغ، قائلا: "شباب الفدا أسود بردى، همم كالسحاب في صد العدا، ماضون حتى نذيق العدو كأس الردى".

وتابع القيادي في الحركة، إياد شعار: "في وادي بردى شباب على نور من الله وهدى. تدرع الموت، ولغير الله ما ذل ولا سجدا. في بردى صلى الشباب صلاة الحرب. منتظرين العدا".

الإعلامي في قناة "الجزيرة"، أحمد موفق زيدان، شارك في الحملة التضامنية مع وادي بردى، مغردا: "أنقذوا وادي بردى، فعين الفيجة وممن تتعرض لهجمات برابرة العصر إرث إنساني، ستحاسب الإنسانية وتحاكم أخلاقيا وتاريخيا على صمتها على الوحشية".

الإعلامي والسياسي بسام جعارة، قال إنه يجب إنقاذ وادي بردى؛ لكي لا يحول إلى مستوطنة صفوية".

وتابع الناشط "أبو الهدى الحمصي": "لا نريد مواد غذائية ولا مساعدات إنسانية، أوقفوا القصف والقتل المستمر على وادي بردى، تحركوا لإنقاذ المدنيين".

وأضاف الناشط عمر مدني: "لا تدفئة في درجات منخفضة، والمواد الغذائية بدأت بالنفاذ، ومئات المرضى والجرحى دون علاج، هذا هو الوضع في وادي بردى".

الإعلامي عبد الكريم ليلى، قال إن إنقاذ وادي بردى "يتم عبر كيان واحد، جيش واحد، راية واحدة، غرفة عمليات واحدة، عمليات عسكرية منظمة؛ لفرض شروط الثوار، وغير ذلك عبث، وصيحة في واد، ثم تهجير!".