أوقفت إيران العديد من مكاتبها الإعلامية في فلسطين المحتلة، وقامت بفصل بعض الموظفين بحجة الأزمة المالية التي تعاني منها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية؛ لاسيما بعد "دعم طهران" للحروب المشتعلة في سوريا واليمن والبحرين والعراق.
 
وعلمت "عربي21"، من مصادر خاصة مطلعة فضلت عدم ذكر اسمها، أن "كثير من القرارات التعسفية اتخذتها إيران بحق مكاتبها العاملة في فلسطين بذريعة وجود ضائقة مالية".
 
وأفادت أنه "تم إغلاق مكتب إذاعة طهران ومكتب فضائية الكوثر وقناة الكوت، إضافة لوقف العمل مع مكتب قناة الرافدين وقناة خبر الإيرانية وتقليص الميزانيات لمكتب قناة المنار وفصل عدد من الموظفين".
 
وأكدت المصادر، أن "خلافا نشب مؤخرا بين مدراء القنوات الإيرانية في أعقاب إغلاق المكاتب العاملة في فلسطين وإيقاف البرامج والإنتاج وتقليص عدد التقارير الإخبارية لأكثر من النصف".
 
كما كشفت المصادر ذاتها، أن "نقابة الصحفيين الفلسطينيين وصلتها شكاوي لعدم سداد القنوات الإيرانية ديون متراكمة تقدر بنحو 3 مليون دولار؛ على تلفزيون العالم وقناة المسيرة، مما اضطر الشركات الإعلامية الفلسطينية وقف العمل هي الأخرى مع التلفزيونات الإيرانية بعد تراكم الديون وعدم السداد".
 
وأوضحت المصادر، لـ"عربي21"، أنه إضافة للديون المستحقة على التلفزيونات الإيرانية العاملة في فلسطين والتي تجاوزت 3 مليون دولار، "لم يتم سداد رواتب بعض المراسلين عن الستة أشهر الماضية".

وأكدت أن "المكاتب الإعلامية العاملة في فلسطين؛ هي ضحية الصراع المتنامي بين هيئة الإذاعة والتلفزيون والحكومة الإيرانية".