أكّد كتاب ودعاة بحرينيون رفضهم التام لـ"التطبيع" مع إسرائيل، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثير بعد رقص وفد يمثل حاخامات حركة "حباد" الدينية اليهودية، مع رجال أعمال بحرينيين في المنامة.

واعتبر مواطنون بحرينيون أن "استقبال اليهود، ليس من قيم الشعب البحريني الأصيل، الذي يقف مع قضية فلسطين العادلة".

وطالب المشاركون في هاشتاغ "#البحرين_لاترحب_بكم"، حكومة بلادهم بأن تتخذ موقفا حاسما ضد زيارة الإسرائيليين.

ودعا مغردون إلى أن ترفض حكومة المنامة استقبال الوفد الإسرائيلي، المقرر أن يشارك في اجتماع "الفيفا" في أيار/ مايو المقبل.

الداعية حسن الحسيني، شارك في الهاشتاغ، وغرّد بالعربية والعبرية، بعبارة "لا تعودوا مجددا"، في إشارة إلى الوفد اليهودي الذي حضر إلى المنامة.

رجل الأعمال خالد آبل، قال في تصريح لصحيفة "أخبار الخيج"، إن "الوفد اليهودي دنّس البحرين".

وشدّد آبل على ضرورة عدم تصديق الجهة المستضيفة، والتي زعمت عدم معرفتها بتوجهات الوفد، مشيرا إلى أن "لباسهم وأغانيهم دلّ عليهم".

وقال المغرد أنس بومطيع إن "الموقف الرسمي يجب أن يعبر عن الموقف الشعبي ويستحيل أن يقبل شعب البحرين بدخول الصهاينة ممثلي الكيان الصهيوني للبلاد".

الكاتب إبراهيم الشيخ، تساءل في مقالة بصحيفة "أخبار الخليج": "من المسؤول عن حدوث تلك التجاوزات؟ وكأنه لا يعرف تاريخ البحرين وشعبها في مقاومة المحتل الصهيوني، ومواجهة المد التطبيعي الذي يراد لأمتنا أن تنصهر فيه".

واعتبر الداعية خالد الشنو أن "زيارة وفد الصهاينة، كانت اختبارا لوعي البحرين، لذا أطالب الحكومة بتصريح واضح يرفض زيارة الصهاينة لاجتماع الفيفا القادم".

وتابع سلمان بن علي: "ما نستغرب دفاع بعض المرتزقة عن الصهاينة، باعوا قوميتهم الزائفة بثمن بخس… تعس عبد الدرهم لا بارك الله فيهم…".

فيما قال الكاتب محمد العثمان، إنه "اتضح من المواقف أن هناك من هو على استعداد تام للتطبيع. وأن هناك من كل همه مناكفة من ينتقد السلطة أو المحسوبين عليها. وهناك".

وكان 18 نائبا في مجلس البرلمان، وقّعوا على عريضة استنكار رفضا للتطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.

اقرأ أيضا: اليهود الراقصون بالبحرين غنّوا للصهيونية وبناء الهيكل (شاهد)