قتل 4 عناصر من الأمن العام الأردني، وخامس من قوات الدرك، ومدنيان، وسائحة كندية إثر هجوم مسلح على عدد من المراكز الأمنية في مدينة الكرك (جنوب) ظهر الأحد بحسب مصدر أمني.

في حين قالت مصادر أردنية، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المهاجمين، مشيرة إلى أن جميعهم من جنسيات غير أردنية.

وأوضح مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه لـ"عربي21" أن ترجيحات تشير إلى انتماء المهاجمين لأحد التنظيمات "الإرهابية".

وقالت مصادر أمنية إن القوات الخاصة قامت بتحرير رهائن كانوا محتجزين داخل القلعة بينهم سياح من الجنسية الماليزية.

وأوردت صحف محلية أن مآذن المساجد طالبت سكان الكرك بعدم الاقتراب من محيط القلعة لاستمرار وجود المسلحين داخلها.

وحصل مراسل "عربي21" على مقطع مصور التقط قرب مركز أمن مدينة الكرك تسمع فيه أصوات إطلاق نار أشار مصوره إلى أنها ناتجة عن الاشتباكات بين الأمن والمهاجمين المحاصرين داخل أسوار قلعة الكرك.

فيما أغلقت الأجهزة الأمنية، جميع الطرق النافذة إلى الكرك، وطريق القلعة، التي شهدت اشتباكات بين الأمن والمسلحين.

بدوره أكد رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي استشهاد بعض أفراد الامن خلال العملية المستمرة في مدينة الكرك موضحا أن القوات الخاصة تحاصر حاليا 10 "من الخارجين عن القانون غير المعروفين حتى اللحظة".
 
ولفت الملقي خلال جلسة في البرلمان الأردني أن الحادثة "بدأت في منطقة القطرانة (جنوبي) العاصمة عمان وجرى تبادل إطلاق نار مع دوريات شرطة ثم فر المهاجمون إلى الكرك".
 
من جانبها قالت مديرية الأمن العام إنها تلقت بلاغا ظهر اليوم في منطقة القطرانه التابعة للكرك بوجود حريق في أحد المنازل وفور وصولهم للمكان تعرض طاقم الدورية لاطلاق نار مفاجئ من قبل مجهولين كانوا داخله ونتج عن الحادثة اصابة رجلي أمن عام ولاذ مطلقو النار بالفرار بواسطة احدى المركبات .
 
وأضافت إدارة الإعلام الأمني أنه وبعدها بفترة وجيزة أطلق مجهولين عدة عيارات نارية باتجاه إحدى الدوريات العاملة ايضا في محافظة الكرك ولم تقع  اصابات تذكر حينها ليرد بعد ذلك بلاغ آخر حول قيام مجهولين بإطلاق عيارات نارية من داخل قلعة الكرك باتجاه مركز أمن المدينه في محافظة الكرك ونتج عن ذلك عدد من الاصابات من رجال الأمن العام والمارة أسعفوا للمستشفى للعلاج.

وجرى على الفور تطويق القلعة والمنطقة المحيطة من قبل الامن العام وقوات الدرك والتي باشرت بتنفيذ عملية امنية للتعامل مع المسلحين والذين قدر عددهم بخمسة او ستة مسلحين وما زالت العملية جارية لغاية الان.