قالت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام في سوريا بشار الأسد، إن "تحرير حلب مؤشر ليس فقط للقضاء على الإرهاب في سوريا وإنما لاتخاذ موقف عالمي ضده ولمصلحة الشعوب التي تناضل من أجل سيادتها ومستقبل بلدانها وقرارها المستقل".

واعتبرت بثينة شعبان في مقابلة لها مع قناة "المنار" التابعة لحزب الله اللبناني، أن ما وقع في حلب نقطة مفصلية سيغير وجه المعركة في سوريا وموازين القوى إقليميا ودوليا.

وأشارت إلى أن "هدف الغرب هو دعم المسلحين، حيث لا يوجد إرهاب لوحده دون دعم قوى خارجية، والشعوب كلها أصبحت تعرف من الذي يدعم الإرهاب ومن الذي هو ضده". حسب قولها.

وزعمت مستشارة الأسد أن "ميزان القوى العالمية قد تغير وأن روسيا والصين والقوى الحليفة هي التي تقود المشهد الدولي وليس الولايات المتحدة والغرب".

وشددت بثينة شعبان في حديثها، على أن المستقبل هو للشعوب والدول والحكومات التي تقف قولا وفعلا ضد الإرهاب، قائلة إن "سوريا وإيران والمقاومة وكل من يؤمن بالحق العربي هو الذي سيقود مستقبل هذه المنطقة".