قتل ستة أشخاص على الأقلّ، بينهم ثلاثة عناصر أمن، في هجوم لتنظيم الدولة في منطقة زراعية في محافظة كركوك الشمالية.

 

وبعدما هرعوا لإخماد حريق في حقل حنطة في المنطقة، باغت تنظيم الدولة مجموعة من الأشخاص، وأطلق الرصاص عليهم، ليردي ستة منهم قتلى.

 

وبعد هذا الهجوم الأول في المنطقة الواقعة في جنوب كركوك، تعرضت سيارة شرطة متوجهة إلى المكان لإطلاق نار وتفجير بعبوة، من دون تسجيل إصابات، كما أفاد حسين عادل مدير ناحية تازة خورماتو التي وقع فيها الهجوم، لوكالة فرانس برس.

وأعلنت السلطات العراقية هزيمة تنظيم الدولة أواخر العام 2017، لكن على الرغم من هزم التنظيم في كلّ من العراق وسوريا، لا يزال قادراً على شنّ هجمات، ويحتفظ بخلايا له في المناطق النائية.

وذكر مصدر أمني أن عناصر تنظيم الدولة "هاجموا فلاحين في أثناء قيامهم بحصاد محصول الحنطة جنوب كركوك... وقاموا بإحراق آليات زراعية ومساحات زراعية".

وفي العام 2019، أحرق أكثر من 5 آلاف هكتار من المحاصيل الزراعية في شمال العراق، لا سيما محاصيل الحنطة، بنحو 200 حريق، نسب معظمها إلى التنظيم، فيما كانت أخرى ناجمة عن خلافات على الأراضي أو بين عشائر وملّاكين. 

وأشار تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي، في كانون الثاني/ يناير 2022، إلى أن التنظيم "حافظ على قدرته على شنّ الهجمات بمعدل ثابت في العراق، بما في ذلك تنفيذ عمليات كرّ وفر، ونصب الكمائن، وزرع القنابل على جنبات الطرق، مع تركز نشاطه بشكل ملحوظ في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين". 

وأضاف التقرير أن التنظيم يستغلّ "سهولة اختراق الحدود" بين العراق وسوريا، ويضم "ما بين 6 آلاف إلى 10 آلاف مقاتل في كلا البلدين، حيث يشكّل خلايا ويدرّب عناصر لشن الهجمات".