انتشرت قوات الجيش اللبناني في مدن البلاد وشوارعها استعدادا للانتخابات البرلمانية المزمع عقدها يوم الأحد، فيما دعا الرئيس ميشال عون إلى المشاركة بكثافة.


وتمركزت عشرات المدرعات والآليات العسكرية التابعة للجيش في العاصمة بيروت، وفي عدد من الشوارع والساحات، فيما أعلن الجيش في بيان عبر حسابه على "تويتر"، أن وحداته "بدأت الانتشار على الأراضي اللبنانية كافة لحفظ أمن العملية الانتخابية وضمان سلامة إجرائها".


ودعت قيادة الجيش عبر البيان ذاته، المواطنين إلى "التعاون والالتزام بتعليمات القوى الأمنية".


كما بث الجيش على تويتر شريط فيديو أعلن فيه الانتشار في مختلف المناطق اللبنانية، وأظهر"تحرك مدرعات وآليات باتجاه مناطق ومدن لبنانية مختلفة بالإضافة إلى انتشار عناصر من الجيش في عدد من الشوارع".


بدوره، ناشد الرئيس ميشال عون اللبنانيين "المشاركة في الانتخابات بكثافة، والتعبير عن رأيكم، واختيار من تثقون بهم، وتجدونهم أهلا للدفاع عن حقوقكم".


جاء ذلك في رسالة وجهها عون إلى اللبنانيين عشية موعد الانتخابات النيابية، عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.


ودعا عون إلى "الثورة وراء العازل، على المال الانتخابي"، وقال: كونوا احرارا، خلف العازل لدقائق، فتربحوا وطنكم وتعيشوا فيه أحرارا، وبكرامتكم طوال حياتكم". 


وأضاف: "ثورة صندوق الاقتراع هي أنظف ثورة وأصدقها، ثوروا على كل من يعتبركم مجرد سلعة! ثوروا على الابتزاز السياسي! ثوروا على الانحطاط الأخلاقي وفقدان القيم! ثوروا على الارتهان للخارج! ثوروا على من سرق أموالهم وودائعكم! ثوروا على من عرقل، ولما يزل، كل خطوة بمقدورها أن تحمي ما تبقى من حقوقكم أو تفضح السارقين! ثوروا على من يحرض ويبتغي الفتنة وربما حربا أهلية".

 

 لبنان على موعد مع الانتخابات.. و"السنة" يغيبون عن المشهد

ويصف محللون وخبراء الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الأحد "بالمصيرية"، وبأنها "الأهم" منذ عقود في البلاد.


وتأتي الانتخابات بعد احتجاجات شعبية عارمة اندلعت أواخر 2019، وفي ظل أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة، كما تسبق الانتخابات الرئاسية المزمعة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.


وتتنافس في الانتخابات التي تجرى كل 4 سنوات، 103 قوائم تضم 718 مرشحا موزعين على 15 دائرة انتخابية لاختيار 128 نائبا في البرلمان.