فرقت قوات الأمن السوداني عددا من المعتصمين في العاصمة الخرطوم، خرجوا للاحتجاج على الحكم العسكري، مطالبين بعودة سلطة مدنية لإدارة شؤون البلاد.

وشارك آلاف السودانيين، السبت، في مظاهرات بدعوة من تنسيقيات لجان المقاومة؛ للمطالبة بـ"حكم مدني"، وبمناسبة الذكرى الثالثة لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم في 3 حزيران/ يونيو 2019.‎

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على الحشود، السبت، في الذكرى الثالثة لمقتل العشرات في أثناء فض اعتصام للمتظاهرين.

 

 

 


وأغلقت الحشود تقاطع طرق رئيسيا في العاصمة، ووزعت الطعام على الصائمين للإفطار. لكن قبل غروب الشمس بقليل، بدأ الجنود في فض التجمع، ومطاردة المتظاهرين في الشوارع الجانبية.

وقالت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إن أشخاصا تجمعوا أيضا في مدن ود مدني وكوستي والأبيض وهم يحملون ملصقات عليها صور بعض الشبان الذين قتلوا عام 2019.

 

 

 

 

 السودان ينفي التقدم بطلب لإنهاء تفويض بعثة "يونيتامس"

وقال أحد المحتجين في الخرطوم، اليوم السبت، طالبا عدم نشر اسمه، لوكالة رويترز: "سنواصل المسيرة التي بدأها الشهداء".

وتتواصل الاحتجاجات والاضطرابات في السودان منذ المظاهرات الحاشدة التي استمرت عدة أشهر، وبلغت ذروتها بالإطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان/ أبريل عام 2019.

وفي الثالث من حزيران/ يونيو 2019، هاجم مسلحون المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية الذين اعتصموا أمام مقر قيادة الجيش في وسط العاصمة مطالبين الجيش بتسليم السلطة للمدنيين بعد الإطاحة بالبشير.

ووافق الجيش بعد ذلك على تقاسم السلطة مع المدنيين، لكنه عاد واستحوذ على الحكم مرة أخرى في انقلاب جرى في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2021 .

ودعت اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم، أمس الجمعة، إلى الالتزام بالسلمية خلال الاحتجاجات، وأغلقت وسط الخرطوم.

ونفى قادة عسكريون مسؤوليتهم عن عمليات القتل التي وقعت في 2019. ويحاكم عدد من صغار الضباط بسبب الوفيات.