قالت مستشارة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا ستيفاني وليامز، إنها عقدت "مباحثات مثمرة" حول تطورات ليبيا السياسية، في العاصمة التركية أنقرة.

وقالت وليامز، الجمعة، في تغريدة في حسابها على "تويتر": "عقدت مباحثات مثمرة للغاية اليوم في أنقرة مع سعادة نائب وزير الخارجية التركي السيد سيدات أونال، وسعادة المبعوث الخاص السفير السيد جان ديزدار".

وتابعت: "تبادلنا وجهات النظر حول التطورات السياسية في ليبيا، والعملية الانتخابية وسبل المضي قدما".

 

 


ولفتت وليامز، إلى أنه جرى خلال المباحثات "الاتفاق على أهمية وجود دعم إقليمي ودولي متماسك وشامل لليبيا يقوم على البناء على التقدم المحرز في الحوار الليبي-الليبي القائم".

وقالت: "شددنا على ضرورة تعزيز روح التوافق بين الأطراف الليبية من أجل الصالح العام للبلاد".

 

من جهتها أكدت واشنطن، دعمها لمسار يفضي في ليبيا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في أسرع وقت ممكن.

 

 "عقيلة" يعود لرئاسة "النواب" وتحركات لإقالة حكومة الدبيبة
 

وقال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، إنه أجرى اتصالين هاتفيين بنائبي رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي، وموسى الكوني.

 

وذكرت السفارة الأمريكية في ليبيا عبر "تويتر" أن نورلاند ناقش مع اللافي "الخطوات التالية في العملية الانتخابية".

 

وأضاف البيان أنه "بينما تعتمد الخطوات التالية على القادة الليبيين، فإن الولايات المتحدة تدعم بقوة اتباع مسار يمكن أن يؤدي إلى انتخابات حرة ونزيهة وشاملة ضمن الإطار الزمني الأصلي المنصوص عليه في خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي".


وأضاف نورلاند في تغريدة أخرى للسفارة، أنه تحدث مع الكوني أيضا عن الجنوب، "حيث يشكل انعدام الأمن والفقر سببا آخر لضرورة إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن حكومة وطنية موحدة من العمل لصالح جميع المواطنين الليبيين".


وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية حول قانون الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، فإنه تعذر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية كانت مزمعة في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021.