اندلعت مواجهات، مساء الجمعة، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل السبع بالنقب المحتل.

وتجددت المواجهات في تل السبع لليوم الخامس على التوالي، حيث أشعل متظاهرون غاضبون الإطارات المطاطية على الشارع الرئيسي في القرية.

 

وقام متظاهرون بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية تجاه مركز شرطة قرية تل السبع المحتلة.

 

 

 

وذكرت صحيفة معاريف، أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد سكان تل السبع بزعم إلقاء ألعاب نارية تجاه عناصرها خلال المواجهات الاحتجاجية في النقب.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن قوات الاحتلال عززت من تواجد عناصرها بشكل مكثف في قرية سعوة الأطرش بالنقب.

وتواصل سلطات الاحتلال جريمة تجريف أراضٍ لعائلة الأطرش وتهجير سكانها بالنقب، وقمع المتظاهرين العزل بالرصاص والغاز السام، واعتقال عشرات الشبان والفتيات.

 

 

 

 

 

رسائل لمسؤولين أمميين

وذكر بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، أن مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، بعث الرسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (بعثة النرويج)، ورئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية عبد الله شاهد.

وأشار منصور في رسائله، إلى "استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصغار والكبار من أبناء الشعب الفلسطيني بشكل غير قانوني وقاس، الأمر الذي يجعل حياتهم جحيماً لا يطاق ويتسبب في معاناة يومية هائلة لهم"، وفق البيان.

وشدد منصور، على "عدم مصداقية التحقيقات الإسرائيلية، لأنها لا تؤدي أبداً إلى توجيه لوائح اتهام وملاحقات قضائية".

وحث "أولئك الذين يطالبون بالتحقيقات والمساءلة على توجيه نفس الدعوات إلى المحكمة الجنائية الدولية لكي تواصل ولايتها في فلسطين للعمل على وقف ومواجهة جرائم الحرب التي لا حصر لها التي ترتكبها إسرائيل".

ولفت منصور إلى "الوضع الحرج الذي يواجهه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال في ظل استمرار انتهاك حقوقهم الأساسية المنصوص عليها في القانون الدولي، ومعاناتهم من الإهمال الطبي".

وشدد على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات الاحتلال الممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك العقاب الجماعي، والإهمال الطبي، والممارسة الواسعة وغير القانونية للاعتقال الإداري".

وأكد منصور أن "مواصلة إعفاء إسرائيل من اتباع القواعد القانونية المعمول بها دوليا، والسماح لها بالاستمرار كما لو كانت دولة فوق القانون، يشجعها على مواصلة الإفلات من العقاب".

وشدد على أن "الوقت قد حان للعمل على إنهاء هذا الظلم التاريخي بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".