أعلن الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، تعرض شقيقه لاعتداء بالعنف الشديد، الجمعة، في ضاحية رادس بالعاصمة تونس.

وقال الرئيس الأسبق، في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك: "تمّ هذا الصباح الاعتداء بالعنف الشديد على شقيقي نجيب المرزوقي أستاذ الفيزياء المتقاعد في ضاحية رادس".


وأضاف المرزوقي: "تمّ سلب هاتفه، حيث استعمل للاتصال بزوجته، وإخبارها بنقله للمستشفى في حالة خطرة".

وتابع: "الأمر الذي أجبر بقية أشقائي على البحث عنه في مستشفيات المدينة دون نتيجة، لأنه تمكن لحسن الحظ من العودة للبيت بالرغم من الرضوض والكدمات التي تعرض لها".

 

هذا ولم يفصح المرزوقي عن الجهة التي تقف وراء الاعتداء على شقيقه.

 

 

 

 سعيد ينفي علاقته بقرار سجن المرزوقي.. والأخير يتهمه بالهذيان

 

ويعارض الرئيس الأسبق الإجراءات التي اتخذها الرئيس الحالي قيس سعيد، حيث اعتبرها انقلابا على إرادة الشعب. 

 

بينما أصدر القضاء التونسي حكما ابتدائيا بسجن الرئيس  المرزوقي لمدة 4 سنوات، مع النفاذ العاجل، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

 

 


وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد طالب القضاء بمحاكمة المرزوقي بتهمة الخيانة العظمى، وسحب جواز السفر الدبلوماسي منه، على خلفية قيادته لمسيرات مناهضة للانقلاب بفرنسا.

ولاحقا، أصدر القضاء التونسي مذكرة إيقاف دولية بحق الرئيس الأسبق، وهو ما يعكس هيمنة الرئاسة على القضاء بشكل ينسف نزاهة القضاء.

وفي رد سابق، قال المنصف إنه غير متفاجئ من تصرفات سعيّد ضده، مؤكدا أنه قاوم نظامي الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، ولا يخشى الرئيس الحالي.