أعلنت قوات يمنية مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، الأحد، إحرازها تقدما ميدانيا جديدا بعد معارك مع مسلحي جماعة الحوثي، جنوبي محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، غربي البلاد.


وذكر المركز الإعلامي التابع لقوات العمالقة (ألوية سلفية مدعومة من التحالف وأخرى تابعة للحكومة المعترف بها) في الساحل الغربي من اليمن، مساء الأحد، أنها حققت تقدما جديدا في محور حيس الجراحي، جنوب الحديدة، بعد ساعات من تعزيز سيطرتها على مناطق في وادي سقم، شرق مديرية حيس.


وقال المركز الإعلامي للعمالقة؛ إن الحوثيين تكبدوا خسائر بشرية ومادية كبيرة، مضيفا أن هجوما شنته القوات المشتركة، في قطاع غرب مديرية حيس، تكلل بالسيطرة على منطقة الرون والتلال والمزارع المحيطة فيها.


وتابع المركز موضحا؛ "أن أهميتها تكمن بها في كونها تشكل أهم الخطوط الدفاعية للمليشيات الحوثية جنوب مديرية الجراحي، جنوب مدينة الحديدة".

 

 التحالف العربي يرد على مُسيرات الحوثي بقصف صنعاء

 

وبحسب مركز قوات العمالقة في الساحل، فإنها نفذت ضربات مركزة على المسلحين الحوثيين، وأجبرتهم على الفرار، تاركين خلفهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، فضلا عن السيطرة على مرابض مدفعية كانوا يستخدمونها في قصف منازل المواطنين داخل مدينة وضواحي حيس.


وأشار إلى أن المليشيات الحوثية قامت بتفجير مدرسة محلية في منطقة الرون قبيل انسحابها منها.


ولم يتسن لـ"عربي21" الحصول على تعليق فوري من مسؤولين حوثيين، حول ما ذكرته قوات العمالقة في الساحل الغربي.


والسبت، سيطرت القوات اليمنية المشتركة على مفرق ووادي سقم، شرق مديرية حيس، في مسعى منها إلى طرد الحوثيين من هذه المنطقة التي يقيم فيها الحوثيون منفذا جمركيا للبضائع القادمة من محافظات أخرى.


وفي وقت سابق من الشهر الجاري، بدأت القوات المشتركة التي تضم ألوية العمالقة والمقاومة التهامية والمقاومة الوطنية، وتشرف عليها دولة الإمارات، عملية عسكرية في المديريات الجنوبية من الحديدة، بعد أيام، من انسحابها من مواقع متقدمة في ضواحي المركز الإداري للمدينة، وسيطرة الحوثيين عليها.