قدّم زعيم حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، الجمعة، روايته عن أحداث بيروت الدامية، التي قُتل فيها 6 أشخاص على الأقل، محسوبين على حزب الله، بينهم امرأة مدنية.

 

 وقال جعجع في مقابلة مع "صوت بيروت انترناشيونال"، إنه لا يعلم من هم القناصة الذين قتلوا أفراد من المظاهرة التي كانت تطالب بإسقاط القاضي طارق بيطار، المكلف بالتحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت.

 

وتابع أن المتظاهرين التابعين للحزب كانوا مسلحين، وحاولوا اقتحام عين الرمانة ذات الغالبية المسيحية برغم منع الجيش لهم من ذلك.

 

وأضاف أن عناصر الحزب أصابوا 4 أشخاص من عين الرمانة، قل أن يقوم أهالي من المنطقة بالتصدي لهم، مقرّا أن من بينهم عناصر من "القوات".

 

إلا أن جعجع نفى أي صلة له وحزبه بالقناصة، ولا يعرف من هم.

 

وحمّل جعجع، الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مسؤولية ما آلت إليه الأمور، قائلا إنه من جيّش أنصاره لإسقاط طارق بيطار.

 

وأضاف أن حزب الله لن يفرض نفسه على اللبنانيين بالقوة.

 

وحول الاتصال الذي أجراه الرئيس ميشال عون معه، قال جعجع إن هذا الاتصال معيب، متهما الرئيس عون بمحاولة الزج به في الأحداث عبر الاتصال عليه دون وجود له أي علاقة بما جرى.

 

وتابع متحدثا عن اتصال عون: "عيب، وما استنظفت هالاتصال أبدا".

 

وكان حزب الله اتهم القوات بأنهم من حرض وقتل المتظاهرين، في سعي منهم إلى الدخول بحرب أهلية. 

 

 حزب الله يتهم "القوات" بأحداث بيروت و"السعي لحرب أهلية"