قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، الأربعاء، إن بلاده لا تريد "حزب الله" آخر على الحدود مع السعودية، في إشارة إلى جماعة "أنصار الله" الحوثية التي تقاتل التحالف في اليمن.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والإسرائيلي يائير لابيد، قال ابن زايد: "نحن نعمل جميعا بجد... لضمان حياة أفضل لليمنيين، ولكن في الوقت ذاته علينا أن نضع في اعتبارنا ألّا ينتهي بنا الأمر بموقف يكون هناك فيه حزب الله آخر يهدد حدود السعودية".

وأكد ابن زايد أن الإمارات تريد حلا "لكن ما يعطلنا في هذا الموقف هو غياب الإرادة والالتزام من جانب الحوثيين".

وحول التطبيع الأخير مع الاحتلال الإسرائيلي، قال ابن زايد إنه سيزور إسرائيل قريبا، وإن بلاده راضية عن علاقاتها المتنامية مع تل أبيب.

وقال الوزير أنه لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين. وشدد على أن نجاح العلاقات الإماراتية الإسرائيلية سيشجع الإسرائيليين والفلسطينيين على رؤية "أن هذا المسار يؤتي ثماره.. هذا المسار لا يستحق الاستثمار فيه فحسب، بل والمخاطرة كذلك".

 

 HRW تسخر من ترشح دول بينها الإمارات لمجلس حقوقي أممي

وتوصلت الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات العام الماضي، أعقبته اتفاقات مماثلة مع البحرين والمغرب والسودان.

 

من جهته، شدد بلينكين الذي قيم خلال اللقاء العديد من القضايا الإقليمية، خاصة المفاوضات النووية مع إيران، على الدعم القوي من الولايات المتحدة لإسرائيل.

وفي اللقاء، أعرب بلينكين عن شكره للوزير الإماراتي، لقيام بلاده باستضافة عدد ممن تم إجلاؤهم من أفغانستان.

 

أما لابيد، فقال إن "هدفنا هو العمل مع السلطة الفلسطينية من أجل أن يكون لكل طفل فلسطيني فرصة لحياة جيدة".


وفيما يخص الملف الإيراني، قال إن "مركز زيارتي هنا هو القلق من سعي إيران للحصول على القدرة النووية".


وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها.


ورأى أن "إيران على أعتاب التحول إلى دولة نووية، وكل يوم يمر، وأي عرقلة في المفاوضات يقربان إيران من القنبلة".

وقبل لقاءات واشنطن، عقد بلينكن في منتصف أيلول/ سبتمبر لقاء عبر الإنترنت مع لبيد والمستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، إلى جانب دبلوماسيين كبار من البحرين والمغرب.

وعكس اللقاء تبني إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالكامل لـ"اتفاقات أبراهام" التي اعتبرها سلفه دونالد ترامب إرثا أساسيا لسياسته الخارجية.

وأفاد بلينكن حينها بأن "هذه الإدارة ستواصل بناء جهود الإدارة السابق الناجحة لمساعدة التطبيع على المضي قدما".

وأكد أن التطبيع صب في مصلحة شعوب المنطقة، وساهم في التعامل مع تحديات أوسع نطاقا على غرار الإرهاب وتغير المناخ.