أثار مؤتمر تطبيعي عقد في أربيل بالعراق انتقادات واسعة بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واصفينه بأنه "خيانة" للعراق ولا يعبر عن شعبه.

 

وكان العديد من القادة العراقيين المحليين نظموا مؤتمرا في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي جزئي، ودعوا حكومة بلادهم فيه للانضمام إلى اتفاقات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني ووعدوا بلقاء الإسرائيليين، رغم أن القانون العراقي يجرم ذلك.
 
المؤتمر الذي جاء بمبادرة من "مركز الاتصالات من أجل السلام"، ومقره نيويورك، كان أحد المشاركين فيه وسام الحردان، رئيس منظمة "أبناء العراق"، والذي أكد أن المؤتمر حضره أيضا قادة من الموصل والأنبار، ومن الشيعة والسنة على حد سواء.
 
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي دشن النشطاء عدة وسوم رافضة للمؤتمر منها "مؤتمر أربيل تطبيع وخيانة" و"العراق ضد التطبيع".
 
وأكد النشطاء عبر الوسم أن المؤتمر مخالف لكل القيم والمبادئ الوطنية للعراق وأنه تم بمخالفة صريحة لقانون العقوبات العراقي، فيما طالب البعض الآخر حكومة إقليم كردستان الذي عقد فيه المؤتمر بموقف واضح تجاه المؤتمر الذي وصفوه بـ"العمل المشين والمسيء للعراقيين".
 
وطالب النشطاء كذلك جميع القوى السياسية والحكومة الاتحادية باتخاذ موقف صارم تجاه القائمين على المؤتمر والحاضرين له والمساندين له أيضًا.
 
آخرون أكدوا أن إقامة ذلك المؤتمر له دلالات كبيرة عن مدى تغلغل الأجهزة الأمنية للاحتلال الصهيوني داخل العراق، مطالبين القضاء العراقي بردع وتوقيع أقصى العقوبات على الداعين للمؤتمر بمخالفة القانون.

 

 رفض رسمي في العراق لمؤتمر أربيل الداعم للتطبيع