كشفت هيئة البث الإسرائيلية "مكان" الأربعاء، عن رسائل غير مسبوقة من تل أبيب، بشأن إمكانية تنفيذ صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.


ونقلت الهيئة عن مصادر مصرية، أن "إسرائيل مستعدة للتباحث في ملف صفقة التبادل، والشروط التي وضعتها حماس"، موضحة أن "القاهرة تلقت رسائل وصفتها بالمفاجئة وغير المسبوقة من إسرائيل، لإعادة تحريك ملف صفقة التبادل مع حركة حماس، بعد جمود استمر شهورا".


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسيط المصري، هاتفيا بإمكانية عقد جلسات خاصة، للتباحث في ملف الصفقة بشكل عام، والشروط التي وضعتها حماس، مؤكدة أن "وقت استعادة الجنود الإسرائيليين ورفاتهم قد حان فعلا".


وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس زاهر جبارين قال الثلاثاء، إن الاتصالات حول صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي لم تنقطع منذ سبع سنوات، وذلك في تعليقه على التقارير التي تحدثت عن اقتراحات لإجراء الصفقة.

 

 حماس تعلق على اقتراحات "صفقة تبادل" الأسرى مع الاحتلال


وأضاف جبارين في تصريحات صحفية، أن "شروط حماس واضحة للوسطاء، وإذا قرر الاحتلال أن تكون هناك صفقة أسرى ستكون في الغد"، مشددا على أن حركته لا يمكن أن تتنازل عن إطلاق سراح الأسرى، الذين أمضوا أكثر من 40 عاما في أي صفقة تبادل قادمة مع الاحتلال.


وفي وقت سابق، نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر فلسطينية، أن حركة حماس قدمت إلى الوسيط المصري خارطة طريق، لتنفيذ صفقة تبادل خلال الفترة المقبلة.


وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن مقترح حماس يتكون من خيارين، إما الذهاب نحو صفقة تبادل شاملة، يتم تنفيذها على مرحلة واحدة، وتشمل الإفراج عن أسرى صفقة 2011 المعاد اعتقالهم، والنساء والأطفال والمرضى، إلى جانب الأسرى أصحاب المحكوميات العالية، أو تجزئة الصفقة على مرحلتين.

وأوضحت أن الخيار الثاني يتم في المرحلة الأولى إطلاق سراح الأسرى المعاد اعتقالهم والأسيرات والأطفال، مقابل تقديم حماس معلومات حول الجنود الإسرائيليين، فيما تشمل المرحلة الثانية الإفراج عن الآلاف من الأسرى من ذوي المحكوميات العالية، ومن يصفهم الاحتلال بـ"الملطخة أيديهم بالدماء"، مقابل إطلاق سراح الجنود الأسرى.