في حين توالت الإدانات المحلية والإقليمية والدولية لمحاولة الانقلاب في السودان، فقد سخر تجمع المهنيين السودانيين من ما وصفه بـ"الإعلانات المتكررة عن إحباط محاولة انقلاب".

وقال التجمع الذي كان من أهم محركي الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السابق عمر البشير، إن قطاعات واسعة من الشعب السوداني تلقت إعلان السلطة الانتقالية عن إحباط محاولة انقلابية بشيء من "التندر" حيث تكررت الإعلانات الشبيهة عن انقلابات سابقة وعن محاولة اغتيال رئيس الوزراء.

وقال التجمع في بيان نشره في صفحته على موقع التواصل "فيسبوك" إن كل المحاولات السابقة مرت "دون تقديم متهمين للمحاكمة أو كشف نتائج التحقيق ما أضاع مصداقية السلطات"، على تعبير البيان.

ونبه التجمع في بيانه إلى أنه "مع اقتراب موعد انتقال رئاسة المجلس السيادي للشق المدني يتنامى الاعتقاد بلجوء المجلس العسكري إلى إثارة القلاقل ومفاقمة الأزمات بما يبرر تمديد رئاسته للمجلس السيادي، وهي العوامل التي تلقي بظلال التشكيك والسخرية من مثل هذه الأخبار".

وقال البيان إنه "لا مجال للانقضاض على ما انتزعه من مكاسب وحريات يحميها ويعمل كل يوم لتوسيعها واستكمال طريقه وصولًا إلى الدولة المدنية الديمقراطية الحقة".

وحذر التجمع المكون المدني في مجلس السيادة من أن "انفضاض قوى الثورة من حول السلطة الانتقالية وإحباطهم تجاه فشلها في كثير من الملفات، يغري الانقلابيين ويدفعهم للظن أن الشعب لن يحمي سلطة فاشلة".

وطالب التجمع بإصلاح القطاع الأمني والعسكري الذي "أصبح مصدرًا للتهديد وعائقا أمام التحول الديمقراطي يستوجب التصدي له دون تسويف"، على حد تعبير البيان.