طرح عضوان بارزان في الكونجرس الأمريكي مشروعا يُمنع بموجبه تقديم أي دعم عسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

ويتمثل المشروع الذي تقدم به السيناتور المستقل بيرني ساندرز والنائب الديموقراطي رو خانا؛ في تعديل مقترح على موازنة وزارة الدفاع الأمريكية للعام القادم، المطروحة أمام الكونجرس حاليا.

وكان العضوان قد تقدما باقتراح تعديل مماثل مرتين عامي 2019 و2020، وقد مر التعديل في مجلس النواب، لكن تم إسقاطه في النهاية من قبل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال ساندرز وخانا في بيان مشترك: "بينما حققت إدارة بايدن تقدما في تقليص الدعم العسكري الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية، فإن أموال دافعي الضرائب الأمريكيين ما تزال تمول الصيانة وقطع الغيار للطائرات المقاتلة السعودية التي تمطر القنابل على الرجال والنساء والأطفال اليمنيين، في ظل أكبر أزمة إنسانية في العالم. هذا يجب أن يتوقف"، وفق البيان.

وأضاف البيان الذي اطلعت عليه "عربي21"، أن التعديل المقترح من عضوي الكونجرس "سينهي الدعم اللوجيستي الأمريكي ونقل قطع الغيار للطائرات المقاتلة السعودية التي تنفذ غارات جوية".

كما يتضمن التعديل إضفاء صفة القانون على قرار إدارة بايدن بوقف مشاركة المعلومات الاستخباراتية "التي تسمح بتنفيذ غارات هجومية، وإنهاء أي جهد للقيادة أو التنسيق أو المشاركة في التحرك أو الانخراط مع قوات التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب".

وأشار البيان إلى تقرير لخبراء في الأمم المتحدة يتهمون فيه "جميع الأطراف" في اليمن بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي ترقى لجرائم حرب. ودعا الخبراء جميع الدول لإنهاء دعمها لأي من الأطراف المنخرطة في الحرب.

وقال ساندرز وخانا إن الكونجرس يمكن "عبر إقرار التعديل على ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، أن يرسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة لم تعد تسمح بتورط أمريكي في الحرب الوحشية للتحالف الذي تقوده السعودية"، حسب البيان.