شهدت الضفة عمليات إطلاق نار على نقاط عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين قام الأخير بحملة اعتقالات واسعة طالت عددا من الفلسطينيين.


ففي جنين، تجددت المواجهات على حاجز الجلمة العسكري، شمال شرقي جنين، حيث أشعل الشبان الإطارات المطاطية، وألقوا الزجاجات الحارقة، وأطلق مقاومون الرصاص على الحاجز العسكري.

 

 

 

 

 


وتشهد المدينة ومخيمها، حالة من الغضب العارم مع تصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الأسرى في السجون، وارتفعت خلالها عمليات إطلاق النار، التي تركزت على حاجز الجلمة العسكري.

وفي نابلس، أطلق مقاومون النار للمرةِ الثانية على النقطة العسكرية على جبل جرزيم بنابلس.

 

اعتقالات واسعة

واقتحمت قوات إسرائيلية خاصة "مستعربة" بلدة حوارة جنوبي نابلس، واعتقلت الفتى يوسف فؤاد عودة (16 عاما)، واعتدت عليه بالضرب.

وأفاد ذوو الفتى عودة بأن نجلهم لا يزال في فترة نقاهة بعد إجراء عملية مرارة قبل أربعة أيام فقط، وبأنه تعرض للاعتقال لدى الاحتلال للمرة الثالثة.

 

 مسيرة لمقاومين واشتباك مسلح على حاجز للاحتلال بجنين (شاهد)

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة بير زيت جعفر عزيز كايد، من منزل ذويه في رام الله.

وشهدت مدينة رام الله اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجرا، عقب اقتحامها أحياء عدة بمدينتي رام الله والبيرة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر من سجون الاحتلال جمال زيد "أبا ثائر" (65 عاما) عقب مداهمة منزله في حي الإرسال بمدينة البيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا بعد مداهمة منزله في محيط مخيم الأمعري في رام الله.

وأغلقت قوات الاحتلال مكتب النقابة العامة للعاملين في قطاع الخدمات والأعمال الحرة، وصادرت محتوياته بعد اقتحامه وسط رام الله وتحطيم بوابته، وذلك بقرار عسكري صادر عن جيش الاحتلال ومخابراته.

وفي القدس المحتلة، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر مدحت العيساوي، بعد دهم وتفتيش منزله في بلدة العيسوية شرقي القدس المحتلة.

 

 

 

 

 تفاصيل التحقيق مع الأسرى الأربعة.. "حاولوا الوصول إلى جنين"

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت قبل شهرين فقط عن الأسير مدحت طارق العيساوي، بشرط الإبعاد عن بيته في العيسوية لثلاثة أيام، ولمسافة لا تقل عن 100 متر، ومنعت أهالي العيسوية من الاحتفال بحريته.

 

إغلاقات كبيرة

 

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بدءا من بعد ظهر الأربعاء، وحتى منتصف ليل الخميس، بحجة مناسبة "يوم الغفران" اليهودي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء: "يُفرض طوق أمني على المناطق الفلسطينية، بدءا من الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم (الأربعاء)، بسبب صوم يوم الغفران مساء اليوم ونهار غد (الخميس)".

وأضافت: "وسيرفع الطوق الأمني منتصف ليلة الغد (الخميس)".

وقالت هيئة البث: "تستعد قوات الأمن تحسبا لاندلاع مظاهرات فلسطينية عنيفة بالتوازي مع استمرار البحث عن السجينين الفارين من سجن جلبوع".

وأضافت: "انتشرت قوات معززة من الشرطة في تجمعات سكنية يهودية وعربية في منطقة مرج ابن عامر، القريبة من الجدار الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية.

وتواصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال وشرطته، البحث عن أسيرين تحررا من سجن "جلبوع" الإسرائيلي الأسبوع الماضي، بعد إعادة اعتقال 4 أسرى تحرروا برفقتهما.

وتشهد فلسطين المحتلة حالة من الغضب العارم مع تصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الأسرى في السجون، وارتفعت خلالها عمليات إطلاق النار والطعن، والتي تركزت في جنين.