لقي حدثان تفاعلا واسعا من اللبنانيين، الأربعاء، أحدهما مغادرة رئيس الوزراء اللبناني السابق حسان دياب إلى الولايات المتحدة، رغم صدور مذكرة استدعاء بحقه من قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، والآخر ذرف وزير سابق للدموع عقب تسليمه مهامه للحكومة الجديدة.


ونقلت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، عن ليلى حاطوم مستشارة دياب، أن الأخير "غادر في رحلة مخططة مسبقا لزيارة أبنائه الذين يدرسون في الولايات المتحدة".

وأضافت أن دياب "ليس لديه شيء جديد يقوله، وهو يعتبر أنه لا علاقة له بكل ذلك حتى يقرر البرلمان مسار العمل".

 

 "لا نملك عصا سحرية".. أول اجتماع لحكومة لبنان بمشاركة عون

وصدرت مذكرة استدعاء دياب من قاضي التحقيق طارق بيطار، الذي وجه تهمة القتل العمد والإهمال لدياب بصفته رئيسا للحكومة، حين وقع الانفجار في آب/ أغسطس 2020.

 

وحدد القاضي الاثنين المقبل موعدا جديدا لاستجواب دياب، الذي رفض أن يستجوب كمتهم، قائلا إنه أدلى بشهادته في القضية.

وأصدر بيطار، الثلاثاء، مذكرة استدعاء جديدة تتضمن عنوان منزل دياب بعد تنحيه عن رئاسة الوزراء.

ويقول دياب، الذي استقال بعد الانفجار، إن القضاة الذين يحققون في القضية انتهكوا القوانين اللبنانية التي تنص على أنه كمسؤول حكومي كبير لا يمكن استدعاؤه إلا بعد موافقة مجلس النواب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وزير يبكي

 

وفي الجانب الآخر، أظهر مقطع فيديو وثقه الإعلام اللبناني، وزير الاقتصاد السابق، راوول نعمة، ينهار بالبكاء، عند حديثه عن ضحايا الوزارة في انفجار مرفأ بيروت، خلال تسليم الوزير الجديد، أمين سلام، مهامه.

 

 هل تستطيع حكومة ميقاتي حل أزمات لبنان؟.. خبراء يجيبون

ودفع ذلك خليفته، الوزير الجديد، أمين سلام، إلى التفاعل مع هذا المشهد، فأخرج منديلا، وأعطاه إياه، وسط مؤتمر صحفي بحضور وسائل الإعلام وبعض المسؤولين.

وأثار ذلك تفاعلا من اللبنانيين على وسائل التواصل الاجتماعي.