عثرت قوات الأمن المصرية على الطفل الذي اختطف في منطقة المحلة قبل يومين في مخزن مهجور.

 

وأثارت قصة اختطاف الطفل زياد البحيري "8 سنوات" جدلا واسعا في مصر، بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عملية الاختطاف للطفل من أمام محل قطع السيارات التابع لوالده.

 

وأظهر مقطع الفيديو اختطاف الطفل من شخصين ملثمين، وضعاه بالقوة داخل سيارة، واقتاداه إلى جهة غير معلومة.

 

 

 

وقالت وزارة الداخلية المصرية إنه من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة، وتتبع خط سير الجناة، وفحص كافة الملابسات المحيطة بالواقعة التي تناولتها مواقع التواصل الاجتماعي، نجحت الجهود الأمنية في ضبط مرتكبي واقعة خطف طفل بالغربية، وإعادته لأهله سالما.

 

وذكرت مصادر للموقع " المصري اليوم" أن "حوالي 30 من ضباط مديريتي أمن الغربية والدقهلية شاركوا في عملية إطلاق سراح الطفل زياد البحيري، وحصار المتهمين في المنزل وضبطهم، وتحرير الطفل المخطوف، وتم غلق المداخل والمخارج حول مكان اختطافه، وفرض رقابة صارمة على المكان؛ لمنع الخاطفين من الهرب، وذلك بعد تعقب المتهمين من خلال 47 كاميرا مراقبة على الطريق على طول خط سير المتهمين خلال خطف الطفل".

 

وسرد الطفل زياد تفاصيل واقعة اختطافه، موضحا أنه "حين قيامه برفع "باب المحل"، فوجئ بـ3 أشخاص ملثمين، وأضاف: "شدوني وحطوني في سيارة، ومعاهم طبنجة وقالولي متعملش صوت علشان ما نقتلكش، وغموا عيني، وبعدين شوية على الطريق نقلوني في عربية تانية".

وتابع الطفل زياد: "سمعت المتهمين يقولوا لي عمك "حمادة" هو اللي عمل الغلط، وبعدين نقلوني لبيت وواحد بيبات معايا فيه، وبيجبولي الأكل، وقالولي مش هنروحك إلا لما أبوك يجيب فلوس..2 مليون جنيه"، مشيرا إلى أنه "لحظة تحريره، الشرطة مسكت الراجل اللي كان بيبات معاه".

 

 

وقال المتهم المسؤول عن التخطيط للجريمة بعد إلقاء القبض عليه: "كنا طمعانين في أبوه، وكان عندنا علم إن أبوه تاجر ومعاه فلوس وقولنا نخطفه وناخد منه مبلغ، بس الدنيا اتقلبت ومعرفناش ناخد حاجة".

 

ونشرت وزارة الداخلية المصرية مقطع فيديو، قالت إنه يظهر لقطات لتحرير الطفل زياد.