قالت الرئاسة الجزائرية، إن الرئيس التونسي أبلغ نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، بأن قرارات رئاسية هامة ستصدر قريبا.

 

وأشارت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إلى أن مباحثات هاتفية أجراها الرئيسان بشأن الأوضاع في تونس، عقب قرارات سعيد بتجميد عمل البرلمان، وحل الحكومة، ورفع الحصانة عن النواب.

 

ونقلت عن سعيد قوله إن "تونس تسير في الطريق الصحيح لتكريس الديمقراطية والتعددية".

 

 

وكانت دعت حركة النهضة في بيان لها، السبت، سعيد إلى تغليب المصلحة الوطنية، والعودة لمقتضيات الشرعية الدستورية، والالتزام بالقانون.

وتوجهت حركة النهضة بالدعوة للرئيس سعيد بفسح المجال لحوار يلتزم الجميع بمخرجاته.

وطالبت الحركة الجميع بالكف عن التجاذبات، وأن يتداعوا لحوار لا يقصي أحدا، تغليبا لمصلحة الوطن والمواطن.

وقالت حركة النهضة إن الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية قيس سعيد تمثل انقلابا على الشرعية الدستورية.

وأكد بيان الحركة أن الإجراءات الاستثنائية التي لجأ إليها رئيس الجمهورية خارقة للدستور والقانون، وفيها اعتداء صريح على مقتضيات الديمقراطية، وعلى الحقوق الفردية والمدنية للشعب التونسي، وتوريط لمؤسسات الدولة في صراعات تعطلها عن القيام بواجبها في خدمة الوطن والمواطن.