استشهد فتى فلسطيني، وأصيب العشرات، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في جبل صبيح جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

 

وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن الفتى محمد حمايل "15عاما" استشهد في المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال في جبل صبيح.

 

وأشارت إلى أن عدد الإصابات بقرية بيتا جنوب نابلس ارتفع إلى 9 إصابات بالرصاص الحي، فيما أصيب العشرات جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

واندلعت مواجهات قرب جبل صبيح، جنوبي مدينة نابلس، جراء تفريق الاحتلال مسيرة منددة بالاستيطان.


واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص المعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المشاركين في المسيرة.

 

وصباح الجمعة، اقتحم مئات المستوطنين، قمة جبل صبيح وتجمعوا في البؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراضي الفلسطينيين، وأدوا طقوسا ورقصات تلمودية على وقع الموسيقى الصاخبة.

 


وكانت فصائل فلسطينية، قد دعت إلى أداء صلاة الجمعة في بلدة بيتا بالضفة، والمشاركة في مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية على جبل "صبيح" في البلدة.


وقبل أشهر، أقام مستوطنون إسرائيليون بيوتا متنقلة على قمة الجبل، في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.


وينظّم الفلسطينيون يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة.