يطالب مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي بوقف العملية العسكرية ضد قطاع غزة، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.


وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، إنه "بينما يتحد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غانتس ظاهريا في عزمهما على مواصلة الحملة في غزة، يقول كبار أعضاء مؤسسة الدفاع والجيش، في محادثات مغلقة، إنه من الصواب السعي الآن لإنهاء العملية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار".


وأضاف الموقع، استنادا إلى قادة عسكريين، أن "إسرائيل تدفع ثمن استمرار العملية، وقد تخاطر بمناورة برية لا يريد أحد دخولها".

 

ذكرى النكبة 73 تحل بانتفاضة فلسطينية من البحر للنهر (تغطية)

ولفت إلى أن هناك خوفا في "جهاز الدفاع" من بروز مفاجئة من "حماس" بطريقة تتطلب ردا بمناورة برية.

كما أشار هؤلاء المسؤولون إلى أن "فاعلية الهجمات الإسرائيلية في غزة قد انخفضت".


ووفق الموقع الإسرائيلي، فإن "حجم الصواريخ التي دخلت بها حماس إلى المعركة هو حوالي 14 ألف صاروخ، بما يسمح لها بإطلاق الصواريخ لمدة 60 يوما".


وقال: "الخوف من فقدان شرعية إسرائيل، لمهاجمتها قطاع غزة، في المستقبل هو أيضا على المحك".


واستنادا للمصادر ذاتها، ذكر الموقع أن "قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، نجح في فرض معادلة جديدة على إسرائيل، بعد أن قرر إطلاق صواريخ على كل منطقة يمكن أن تصل إليها في جميع أنحاء البلاد".

 

على جانب آخر، دعت جماعات يهودية متطرفة المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة "عيد الأسابيع" اليهودي، الذي يبدأ الأحد.

وبحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، فقد دعت "جماعات المعبد" المستوطنين إلى التوجه إلى الأقصى بأعداد كبيرة، الأحد، لأداء الصلوات التوارتية.

وجاءت الدعوات من "اتحاد منظمات المعبد"، و"طلاب لأجل المعبد"، و"اتحاد منظمات الهيكل".

ونشر الناطق باسم "اتحاد منظمات الهيكل"، آساف فريد، صورة له مع السلاح، داعيا إلى التوجه إلى المسجد الأقصى أيام الأحد والاثنين والثلاثاء.