عبّر ناشطون عربا عن سخطهم الشديد تجاه موقف إعلاميين إماراتيين من الأحداث الجارية في القدس المحتلة.

 

وعمد إعلاميون ورجال أعمال، وشخصيات مشهورة في الإمارات، خلال اليومين الماضيين، على مهاجمة الفلسطينيين، والتشكيك في هبّة المقدسيين.

 

وبرّر آخرون إجرام الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، بأن الأخيرين هم من بادر إلى استخدام العنف.

 

وتصدر الحملة الإماراتية المروجة لخطاب الاحتلال، رجل الأعمال حسن سجواني، الذي دعا المقدسيين إلى مغادرة المسجد الأقصى، متهما إياهم باستفزاز الإسرائيليين.

 

كما اعتبر الإعلامي حمد الحوسني أن هناك ثأرا تاريخيا من الإماراتيين تجاه الفلسطينيين، مشيرا إلى الدبلوماسي الإماراتي خليفة أحمد المبارك، ووزير الدولة سيف غباش، اللذين قتلا على يد منظمات فلسطينية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

 

وشارك في حملة الترويج للخطاب الإسرائيلي، الإعلامي ماجد الرئيسي، والكاتبة مريم القبيسي، والمغرد الشهير علي الحمادي، وآخرون.

 

فيما أعلن الداعية المثير للجدل وسيم يوسف، أنه لن يتعاطف مع الفلسطينيين، بسبب أن الأخيرين لا يحترمون دولة الإمارات.

 

واعتبر مغردون أن دور المقربين من الحكومة الإماراتية بات يقتصر على ترويج الدعاية الإسرائيلية، ووسم الفلسطينيين بالعنف والتطرف.

 

ودأبت الحكومة الإماراتية منذ تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي في آب/ أغسطس 2020، على الترويج للاحتلال الإسرائيلي بأنه راع للسلام بخلاف الفلسطينيين.

 

اقرأ أيضا: فلسطين تنتفض من البحر للنهر القدس تقاوم والضفة تشتعل وغزة تقصف