وصل وفد جزائري رفيع برئاسة وزير الخارجية، صبري بوقادوم إلى ليبيا، لبحث عدد من الملفات مع المسؤولين تتعلق بالأزمة الليبية وأمن الحدود بين الجانبين.


وقال المكتب الإعلامي للحكومة الليبية، إن رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة التقى الإثنين، وفدا جزائريًا رفيع المستوى، ضم وزير الخارجية صبري بوقادوم، ووزير الداخلية، كمال بلجود، والمدير العام للوثائق والأمن الخارجي، نور الدين مقري، وذلك بحضور وزيرة الخارجية والتعاون الدولي، نجلاء المنقوش.


وتناول اللقاء، التنسيق والتشاور السياسي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التأكيد على أهمية الإسراع في عقد الاجتماعات التحضيرية للدورة 14 للجنة التنفيذية العليا المشتركة والتي جرى تشكيلها في عهد النظام السابق للتنسيق والتعاون بين الجانبين.

 

 حكومة ليبيا ترحب بقرار مجلس الأمن نشر مراقبين دوليين

إضافة إلى التنسيق والتشاور بشأن مواجهة الأخطار التي تهدد أمن المنطقة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات، وتجارة الأسلحة والهجرة غير الشرعية. بحسب بيان الحكومة.


في سياق متصل، التقى الوفد الجزائري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، حيث ناقش الطرفان خلال اللقاء العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية، وآفاق عملية التسوية السياسية الليبية، وسبل دعم السلطة الجديدة الموحدة في مواجهة التحديات الراهنة لتنفيذ خارطة الطريق ولضمان حَلٍّ سلمي وشامل في ليبيا، والوصول للانتخابات الجديدة في موعدها المحدَّد. بحسب بيان للمجلس.