قالت مجلة ناشيونال إنترست، إن هناك تخوفات من الفراغ الذي سيحدثه الفراغ الأمني في أفغانستان، حال تنفيذ الانسحاب الأمريكي بالكامل من البلاد، بموجب الاتفاق مع حركة طالبان.


وقالت المجلة في تقرير لها، إن البعض يذهب إلى القول بأن طالبان قد حصلت على ما تريده بالضبط؛ وفي اللحظة التي يغادر فيها آخر جندي أمريكي الأرض، لن يكون هناك ما يمنع طالبان في نهاية المطاف من استعادة البلاد، وهو الهدف الذي ناضلت من أجله منذ الإطاحة بها عام 2001.


وذكّرت "ناشيونال إنترست" بالقول الشهير لوزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر، إن المتمردين يفوزون إذا لم يخسروا، مشيرة إلى أن إدارة بايدن لم تغب عنها مثل هذه المخاوف؛ فهي تراجع الصفقة حاليا، مما يرفع الآمال في الأوساط الأمنية بأن الانسحاب قد يتأخر إذا كان هناك احتمال حقيقي بأنه قد يؤدي إلى انتصار طالبان.

 

 تحضيرات تركية وأمريكية للمفاوضات الأفغانية بإسطنبول

يشار إلى أن مفاوضات السلام انطلقت بوساطة قطرية، في 12 أيلول/ سبتمبر 2020، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة في أفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر شباط/ فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، بحجة علاقاتها بتنظيم القاعدة، بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر من العام ذاته.