قالت مصادر فلسطينية في الداخل المحتل، إن مسؤولا بالحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، قتل اليوم الأحد بعد إطلاق النار عليه من مجهول في مدينة يافا.

وأشارت إلى أن القتيل هو محمد أبو نجم، فيما أصيب قريب له كان يرافقه بجروح خطيرة.

وهذه الحادثة هي الثانية لمسؤول في الحركة الإسلامية في أراضي الداخل، وكان مجهولون أطلقوا النار على رئيس بلدية أم الفحم السابق محمد إغبارية، خلال قيادته مركبته، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، وخضوعه للعلاج في العناية الفائقة بالمستشفى حتى الآن.

وتشهد أراضي الداخل المحتل، انفلاتا أمنيا في المناطق التي يتواجد فيها الفلسطينيون، وسط تنديد كبير واتهامات لقوات الاحتلال، بالسماح للعصابات الإجرامية بالتحرك بحرية هناك واستهداف نشطاء وسياسيين.

وأشارت مواقع في الداخل إلى أن ستة ضحايا سقطوا حتى الآن في عمليات إطلاق النار خلال أقل من شهر، آخرهم إغبارية ونجم.