وصل وفد سوداني الخميس، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين، تزامنا مع تصاعد الأزمة بين الخرطوم وأديس أبابا، على خلفية التوترات الحدودية من جهة وفشل مفاوضات سد النهضة من جهة أخرى.


وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، أن الوفد مكون من عضو مجلس السيادة الانتقالي شمس الدين كباشي، ووزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح ومدير المخابرات العامة جمال عبد المجيد وأمين عام مجلس السيادة محمد الغالي علي يوسف، وتستغرق زيارتهم للقاهرة يوما واحدا.


وأشارت "سونا" إلى أنه كان في استقبال الوفد السوداني لدى وصوله إلى قصر الاتحادية، وزير الخارجية المصري سامح شكري، منوهة إلى أن الزيارة تأتي لبحث مسار العلاقات الثنائية المتطورة، ودفع مجالات التعاون المشترك لآفاق أوسع، بما يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين.


وبجانب العلاقات الثنائية، من المرجح أن تركز المباحثات في القاهرة أيضا، وفق مراسل الأناضول، على أحدث التطورات في ملفي سد "النهضة" وأزمة الحدود بين السودان وإثيوبيا.

 

 البرهان يزور الشريط الحدودي مع إثيوبيا وسط تصاعد التوتر معها


وفي وقت سابق، تصاعد التوتر العسكري بين الجارتين إثيوبيا والسودان، على الحدود بينهما، وسط تهديدات وتراشق للتصريحات المتبادل والمستمر، صدر آخرها من رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان.


وزار البرهان ولاية القضارف في جولة تفقدية على الحدود الإثيوبية، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، مؤكدا "قدرة جيش بلاده على حماية الأرض"، ومهددا "مليشيات إثيوبية بالانتقام" بعد مقتل سودانيين.


والاثنين الماضي، أعلن السودان عن مقتل طفل وخمس نساء وفقد امرأتين، إثر "هجوم شنته قوات إثيوبية مسلحة على منطقة "لية" في محلية القرّيشة، داخل الحدود السودانية، بعمق 5 كيلومترات في أراضي الفشقة".


ووقع الهجوم أثناء عمليات حصاد الذرة في الشريط الحدودي، ما أدى إلى تدخل الجيش السوداني وتمشيط المنطقة وملاحقة المسلحين.


واتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية القوات المسلحة السودانية بالعمل على تأجيج الوضع الحدودي على الرغم من "موقف إثيوبيا المتسامح لتسوية القضايا سلميا".