أفاد نائب عراقي، الخميس، بأن اجتماع رئاسات العراق (رئاسة الجمهورية والوزراء ومجلس النواب ومجلس القضاء) بحث تأجيل الانتخابات النيابية المبكرة المزمع إجراؤها في حزيران/ يونيو المقبل.

 

وقال النائب أحمد الكناني عن تحالف "الفتح" الذي يقوده هادي العامري إن "الحكومة غير قادرة على إجراء الانتخابات في شهر حزيران المقبل، لأن عمرها قصير، وهي بحاجة إلى وقت أطول من أجل إجراء الانتخابات وتحقيق الانجاز المنتظر منها"، وفق ما نقلت عنه شبكة "رووداو" الكردية.

وأوضح الكناني أن "التسريبات المتداولة من اجتماع الرئاسات تشير إلى الرغبة بتأجيل الانتخابات إلى شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل"، مضيفا أن "بعض القوى السياسية غير متهيئة للانتخابات، ولا سيما الأحزاب المدعومة من رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي".

 

والثلاثاء، اجتمعت الرئاسات لبحث الاستعدادات للانتخابات المبكرة.

وبحسب مراسل "عربي21" في العراق فإن قوى برلمانية عراقية نافذة تتوجه لتأجيل الانتخابات التشريعية المبكرة وذلك بالتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات، وسط تحذيرات أطلقتها قوى سياسية أخرى من الإقدام على هذه الخطوة.

وقال النائب في البرلمان العراقي، كاظم الشمري، لـ"عربي21"، إن الحديث عن موضوع تأجيل الانتخابات يدور بين بعض الأطراف السياسية وفي وسائل الإعلام، لكن لا يوجد شيء رسمي حتى الآن".

الشمري أكد أن "اجتماعا سيعقد بين رؤساء الكتل السياسية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ربما تحضره المفوضية العليا للانتخابات، لحسم موعد إجراء الانتخابات بشكل نهائي".

ولفت إلى أن "الوقت بدأ يضغط بشكل كبيرة على مفوضية الانتخابات، وليس أمامها سوى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد من الحكومة في 6 حزيران/ يونيو المقبل، أو تأجيلها لأربعة أو خمسة أشهر أخرى، لأنه من حيث المدة فقد انتهى الوقت".

وصوت مجلس النواب في وقت سابق، على المادة 15 من قانون الانتخابات البرلمانية التي واجهت خلافات سياسية، تسببت في تأجيل البتّ بمصيرها منذ إقرار القانون.

 

 توجه لتأجيل الانتخابات المبكرة في العراق لهذه الأسباب