وصل الثلاثاء وفد بحريني مؤلف من أربعين مسؤولا رفيعي المستوى إلى الاحتلال الإسرائيلي في زيارة تمتد ليومين يتم خلالهما بحث قضايا تتعلق بالتبادل الاقتصادي وتطوير السياحة بين الطرفين.


ووقعت كل من البحرين والإمارات منتصف أيلول/سبتمبر اتفاق تطبيع للعلاقات مع الاحتلال في البيت الأبيض، برعاية الرئيس دونالد ترامب.


وكان من المقرر أن يقوم وزير خارجية الاحتلال، غابي اشكينازي هذا الأسبوع بزيارة إلى البحرين، لكن مصادر دبلوماسية أكدت لفرانس برس إلغاء الزيارة دون تقديم مزيد من التفاصيل.


وألغيت الزيارة بعد وقت قصير من اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الذي شيع الإثنين بعد اغتياله إثر عملية استهدفت موكبه شملت تفجير سيارة وإطلاق رصاص، وذلك على طريق في مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران، واتهمت إيران جهاز "الموساد" باغتياله.


وأكدت مصادر دبلوماسية إسرائيلية، وصول وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني إلى مطار بن غوريون ظهر الثلاثاء.

 

 وفد بحريني من العائلة المالكة يلتقي "ريفلين" وكبير الحاخامات

ومن المتوقع أن يتم خلال الزيارة توقيع اتفاقيات تعاون في مجال السياحة والسفر، والاتفاقيات عبارة عن مذكرة تفاهم في مجال السياحة، وتتضمن إقامة منتدى ثنائي للترويج المتبادل للسياحة بمشاركة ممثلين من الطرفين.


ووفقا لبيان حكومي إسرائيلي فإن المحادثات ستتمحور حول حزم الترويج المتبادل والمبادرات السياحية، بالإضافة إلى تحويل "إسرائيل" إلى وجهة لرحلات "طيران الخليج" من دول أخرى.


وكان ممثلون عن غرفة التجارة التابعة للاحتلال قد وقعوا في وقت سابق في المنامة اتفاقا ينظم تصدير البضائع إلى البحرين.


يشار إلى أن وفدا بحرينيا يضم ممثلين عن العائلة المالكة البحرينية ومسؤولين آخرين، زاروا دولة الاحتلال الأسبوع الماضي، والتقوا، الرئيس رؤفين ريفلين، والحاخام الأكبر للاحتلال، يتسحاق يوسيف.