توجه وفد من السلطة الانتقالية بالسودان الخميس، إلى عاصمة جنوب السودان جوبا، في إطار الترتيب مع الوساطة الجنوبية، لمواصلة التفاوض مع الحركة الشعبية شمال- عبد العزيز الحلو.


وبحسب ما أورته وكالة الأنباء السودانية "سونا"، فإن الوفد يضم عضوين من مجلس السيادة الانتقالي وهما، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ومحمد حسن التعاشي، إلى جانب وزير العدل مولانا د. نصر الدين عبد الباري، ووزير ديوان الحكم الاتحادي د. يوسف آدم الضي.


وأشارت الوكالة إلى أنه كان في وداع الوفد بمطار الخرطوم الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي، الفريق ركن محمد الغالي علي يوسف.


وفي 20 آب/ أغسطس الماضي، تجمدت المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية-شمال، إثر احتجاج الحركة بقيادة عبد العزيز الحلو على رئاسة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان "حميدتي" لوفد التفاوض.


وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، وقع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والحلو، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، "إعلان مبادئ" لمعالجة الخلاف حول العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير، لكسر جمود التفاوض في جوبا.

 

 ما هي ارتدادات التطبيع على الوضع الداخلي بالسودان؟


وفي 3 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استأنفت الوساطة في جنوب السودان المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية -شمال، إذ عقد اجتماع بين الحلو وحميدتي في جوبا يوم 8 أكتوبر، اتفقا خلاله على تسيير المفاوضات وفق قواعد منهجية جديدة.


واستقر الطرفان في بيان آنذاك "على عودة التفاوض وفق منهجية جديدة تقوم على تنظيم ورش عمل تناقش كافة العقبات وتعزز المساعي الرامية لتحقيق السلام العادل في كافة ربوع السودان".


وتطالب حركة الحلو، خلال التفاوض مع الخرطوم، بأن تكون العلمانية نصا صريحا في دستور البلاد، أو الإقرار بحق تقرير المصير لولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).


وتقاتل الحركة الشعبية بزعامة الحلو، القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو/ حزيران 2011.‎


وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في نيسان/ أبريل 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.