طالب "المجلس الأعلى للدولة" الليبي، فايز السراج، الخميس، بالاستمرار في أداء مهامه، حتى اختيار مجلس رئاسي جديد.

 

وأوضح المجلس أن طلبه هذا يأتي حتى يتجنب أي فراغ سياسي في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية.

جاء ذلك في خطاب وجهه رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، إلى السراج، ونشره المكتب الإعلامي لمجلس الدولة على "فيسبوك".

 

ولفت البيان إلى أن مطالبة المشري جاءت في ضوء "الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، والاتجاه إلى ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي يهدف إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وإجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن".

 

وسبق أن أعلن السراج في 16 كانون الأول/ سبتمبر الماضي، عن "رغبته الصادقة في تسليم مهام منصبه إلى سلطة جديدة في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/ أكتوبر".

 

 مهلة استقالة السراج تقترب.. ومخاوف من فراغ سياسي

 

ودعا السراج حينها لجنة الحوار، وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة إلى الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع بتشكيل هذه السلطة لضمان "الانتقال السلمي والسلس للسلطة".

 

يشار إلى أن عضو المجلس الرئاسي الليبي، محمد عماري زايد، قال في وقت سابق لـ"عربي21"، إن تحديد السراج نهاية الشهر الجاري، موعدا لاستقالته، يضع الجميع أمام تحد كبير للتفكير في ما بعد هذا التاريخ.

وشدد على أنه "كان يأمل شخصيا أن يحدث حوار داخلي قبل أن يعلن الرئيس نيته الاستقالة، والخروج من المشهد".

 ماذا قال ساسة وناشطون ليبيون عن نية السراج الاستقالة قريبا؟

وأوضح أن "الحكومة تقوم بعملها من خلال المجلس والوزارات، وحتى بعد الفترة التي حددها السراج، هناك آليات محددة تنظم عمل الحكومة من خلال الاتفاق السياسي ولن تحدث أي فوضى إن شاء الله".

 

وكان السراج تولى منصبه رئيسا للمجلس الرئاسي، بموجب اتفاق الصخيرات المغربية الذي تم في 2015، حيث اعترفت الأمم المتحدة بالمجلس وحكومة الوفاق التي انبثقت عنه، ممثلا وحيدا لليبيا.