يستذكرون الفلسطينيون في هذا اليوم من كل عام، مجزرة "صبرا وشاتيلا" الفظيعة في لبنان قبل 38 عاما.

 

لم تغب مشاهدة المجازر المفجعة والقاسية رغم بعد الزمان، بل يتذكر الشهود الذين عاينوا تلك المجزرة بقولهم: "إن أهوالها وآلامها وفظائعها تخيم فوق أرواحنا.. ولن ننسى، فالأسى لا يُنتسى".

في الإنفوغراف الآتي معلومات حول مجزرة "صبرا" و"شاتيلا":