رفضت الشرطة الإسرائيلية، وقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بمدينة القدس، ما أدى إلى تراجع مجلس الأوقاف الإسلامية، عن تعليق استقبال المصلين بالمسجد الأقصى، لمدة 3 أسابيع بسبب جائحة "كورونا".

 

وقررت دائرة الأوقاف الإسلامية عدم إغلاق المسجد الأقصى المبارك، بعدما تبين أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستمسح للمستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة الإغلاق التي كانت مقررة للأسابيع الثلاثة المقبلة.


ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصدر مسؤول بدائرة ومجلس الأوقاف قوله إنه "بعدما تبينا من نية سلطات الاحتلال فتح باب المغاربة خلال أيام الإغلاق للمستوطنين لاقتحام المسجد، قررنا أن تبقى أبواب المسجد الأقصى المبارك مفتوحة، وعلى من يستطيع الوصول إليه ضمن الشروط الصحية والقانونية عمارته".


وأضاف أن المسجد لن يغلق وأن الصلاوات ستقام فيه.


وبين المصدر أن قرار تعليق دخول المصلين إلى المسجد الأقصى مرهون بانصياع سلطات الاحتلال للقرار وعدم تمكين المستوطنين من اقتحامه، وفي حالة عدم تقيد شرطة الاحتلال بهذا القرار سيبقى المسجد مفتوحا أمام المصلين طيلة الوقت.

وكان مجلس الأوقاف الإسلامية بالقدس قد قرر، الأربعاء، تعليق استقبال المصلين بالمسجد الأقصى لمدة 3 أسابيع، بدءا من ظهر يوم الجمعة، بسبب انتشار جائحة كورونا بالأراضي الفلسطينية.

وكانت معطيات فلسطينية قد أظهرت إصابة نحو 8 آلاف فلسطيني من سكان مدينة القدس المحتلة بفيروس كورونا، منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي حيث ما زال نحو 2000 منهم يعانون من الفيروس.
وسبق أن أغلق مجلس الأوقاف المسجد الأقصى أمام المصلين، لمدة شهرين خلال نيسان/ إبريل وأيار/ مايو الماضيين بسبب انتشار جائحة كورونا.

 

وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين منذ العام 2003 باقتحام المسجد الأقصى، دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية.