نشر البيت الأبيض الأمريكي الأربعاء، ثلاثة نصوص، تتضمن نص إعلان اتفاقيات التطبيع بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات والبحرين، ونص اتفاقية ثنائية بين أبوظبي وتل أبيب، ويتألف من أربع صفحات، وملحق من 3 صفحات، ونصا من اتفاقية البحرين مع الاحتلال.


وركزت الاتفاقيات على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، والتعاون المشترك في مجالات عدة مع تل أبيب، غير أنها لم تتطرق إلى مسألة الضم الإسرائيلية لأراضي الضفة الغربية، سواء بإلغائها أو تأجيلها.

 

 

 


وتاليا نصل إعلان اتفاقيات التطبيع الموقعة الثلاثاء في البيت الأبيض:


نحن الموقعين أدناه، ندرك أهمية الحفاظ على السلام وتعزيزه في الشرق الأوسط والعالم على أساس التفاهم المتبادل والتعايش، وكذلك احترام كرامة الإنسان وحريته، بما في ذلك الحرية الدينية.


نشجع على بذل الجهود لتعزيز الحوار عبر الأديان والثقافات للنهوض بثقافة السلام بين الديانات الإبراهيمية الثلاث والبشرية جمعاء. 


نؤمن بأن أفضل طريقة لمواجهة التحديات هي من خلال التعاون والحوار، وأن تطوير العلاقات الودية بين الدول يعزز من مصالح السلام الدائم في الشرق الأوسط والعالم.


نسعى إلى التسامح واحترام الأشخاص من أجل جعل هذا العالم مكاناً ينعم فيه الجميع بالحياة الكريمة والأمل، بغض النظر عن عرقهم وعقيدتهم أو انتمائهم الإثني.

 

 هكذا تناولت الصحافة الإسرائيلية مراسم التطبيع بواشنطن


ندعم العلم والفن والطب والتجارة كوسيلة لإلهام البشرية وتعظيم إمكاناتها، وتقريب الأمم بعضها من بعض.


نسعى لإنهاء التطرف والصراع لتوفير مستقبل أفضل لجميع الأطفال. نسعى لتحقيق رؤية للسلام والأمن والازدهار في الشرق الأوسط وفي العالم.


وعليه، فإننا نرحب بحفاوة بالتقدم المحرز في إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في المنطقة بموجب مبادئ اتفاقي أبراهام، وتشجعنا الجهود الجارية لتوطيد وتوسيع هذه العلاقات الودية القائمة على المصالح المشتركة والالتزام المشترك بمستقبل أفضل.