بدأ الأربعاء اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة فلسطين.

 

ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، الدول العربية إلى رفض اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

 

وقال المالكي، في كلمة له خلال رئاسته اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي عُقد افتراضيا: "نرفض خطوة التطبيع الإماراتي ونأمل منكم عدم قبولها".

وأضاف: "كأنه لا يكفينا ما يفعله الاحتلال بنا، والإدارة الأمريكية، حتى يخرج إعلان التطبيع (الإماراتي الإسرائيلي) المجاني".

 

 توقيع اتفاق التطبيع بين الاحتلال والإمارات بأمريكا بهذا الموعد

ووصف المالكي اتفاق التطبيع، بـ"الزلزال الذي ضرب الموقف العربي".

وأضاف أن "الإعلان الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي، كان ذلك الزلزال، وبدلا من استرضائنا عربياً أمام ذلك التراجع الذي عكسه الإعلان، وجدنا حالنا ندافع عن أنفسنا، وعن قضيتنا، وانقلب الوضع بحيث أصبحنا المشاغبين، ومَنْ يوجه لهم اللوم..".

وأوضح أن فلسطين طلبت عقد اجتماع طارئ لبحث الاتفاق التطبيعي، لكن دولة عربية (لم يذكرها) اعترضت وطلبت الاستعاضة عنه بالدورة العادية.

وأضاف: "عندما وافقنا على ذلك، نتفاجأ من جديد بذات الدولة تعترض على طلبنا إضافة بند على ما يُستجد من أعمال، فيما دولة أخرى تُهدد بتقديم مشروع قرار بديل".

 

 

ويناقش مجلس الجامعة العربية في دورة أعماله الـ (154)، عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وضرورة تفعيل مبادرة السلام العربية.

وتوصلت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي في 13 آب/ أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.