أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، فلسطينيا، على هدم منزله المطل على المسجد الأقصى؛ بدعوى عدم وجود ترخيص بناء.

وقال حامد حمّاد، إنّه "اضطر لهدم أحد شققه السكنية في بناية موجودة داخل البلدة القديمة من مدينة القدس، بأمر من بلدية الاحتلال في القدس الإسرائيلية.

وقال حمّاد: "حاولت استخراج رخصة بناء للطابق الرابع الذي هدمته، لكن البلدية رفضت". وفق ما ذكرته الأناضول.

وأشار أنّ "الطابق الثالث مهدد بالهدم أيضًا خلال فترة عام ونصف، في حال عدم استخراج رخصة بناء له"

وأكد أن "الأمر صعب جدًا في كل الأحوال، لأنّ البلدية القدس لا تعطي تراخيص بناء للفلسطينيين داخل البلدة القديمة".

وأكد أن هدم منزله بنفسه، لأنه في حال قامت بلدية الاحتلال بذلك عبر طواقمها، سيكلفه الأمر تكاليف باهضة جدًا قد تصل إلى 300 ألف شيكل (قرابة 88 ألف دولار).


هكذا تلتهم شوارع الاحتلال الالتفافية أراضي الضفة (شاهد)

وتطل بناية المواطن الفلسطيني حمّاد على المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إن سلطات الاحتلال تستهدف تقليل عدد السكان الفلسطينيين إلى أدنى نسبة في البلدة القديمة من القدس، بهدف طردهم عن مركز المدينة لاعتبارات سكانية وديموغرافية.

ويضطر الفلسطينيون في مدينة القدس بهدم منازلهم، في حال صدور قرارات هدم إسرائيلية بحقها، لأنه إذا قامت السلطات الإسرائيلية بذلك بنفسها، ستكون التكاليف باهضة.


ويواجه الفلسطينيون في مدينة القدس، بحسب مراكز حقوقية، صعوبات جمّة لاستخراج تراخيص بناء، كما أنها تكلف عشرات الآلاف من الدولارات لكل شقة سكنية.

ويقول مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي) إن عدد المنازل المهدومة منذ احتلال القدس عام 1967 بلغ أكثر من 1900 منزل.