شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الإثنين، حملة اعتقالات في مناطق متفرق بالضفة الغربية المحتلة، شملت أسرى محررين أحدهم تزوج قبل أيام، في حين تواصل عزل عدد من الأسرى بسجن مجدو وسط خشية على حياتهم بفعل انتشار جائحة كورونا.


ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد مصطفى شريتح (34 عاما)، ويحيى حسن لدادوة (29 عاما)، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما في قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله. بحسب وسائل إعلام محلية.

 

وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال نصار أبو داهوك، بعد دهم وتفتيش منزله من المدينة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حمزة عمر عبد القادر أبو عيشة (35 عاما)، بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، واعتقلت الشاب محمد الرجوب، من مدينة دورا جنوبا.


في سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء الخليل ومخيم العروب وأطلقت قنابل الصوت على مدخل المخيم، كما نصبت قوات الاحتلال حواجزا عسكرية على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص والجنوبي الفحص، وأوقفت مركبات الفلسطينيين وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.

 

وفي تطور جديد، أعلن قوات الاحتلال اعتقال فلسطينيين من النقب المحتل، بزعم التخطيط لتفجير عبوة ناسفة جنوب فلسطين المحتلة بتوجيه من حركة حماس. دون ذكر تفاصيل أخرى.

 

عزل أسرى بسجن مجدو

 

من جهة أخرى، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة معتقل "مجدو" تواصل عزل 7 أسرى بظروف اعتقالية قاسية ومقلقة.


وأوضحت الهيئة أن الأسرى المعزولين حالياً داخل زنازين "مجدو" هم: محمد جابر من رام الله، ووائل نعيرات من جنين، وعمر خرواط ووائل فنون وعماد البطران من الخليل، ووائل الجاغوب ومحمود عطا الله من نابلس.


ولفتت الهيئة أن إدارة السجن تسلب هؤلاء الأسرى أبسط حقوقهم الأساسية، حيث يتم زجهم داخل غرف ضيقة قذرة، سيئة التهوية والإنارة، وتمنعهم من التواصل مع العالم الخارجي وزيارة ذويهم.


وفي ظل جائحة كورونا تتخذ إدارة المعتقل بحق الأسرى سلسلة من الإجراءات التنكيلية، حيث لا توفر لهم أية مواد تنظيف أو معقمات، كما تتعمد القيام بما يسمى "الفحص الأمني" مرتين خلال اليوم، علما بأنه منذ ظهور الوباء أقدمت إدارات سجون الاحتلال على القيام بالفحص الأمني مرة واحدة فقط وذلك للتخفيف من مستوى الاحتكاك بين الأسرى والسجانين.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالاتها اليومية للفلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تداهم خلالها منازلهم وتخرب محتوياتها وترهب سكانها.