أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثي"، مساء الأحد، قصف مطار أبها جنوبي السعودية، بواسطة ثمان طائرات مسيرة.

 

فيما أكد التحالف العربي بقيادة الرياض، اعتراض وتدمير طائرة من دون طيار مفخخة في الأجواء اليمنية  أطلقها الحوثيون، باتجاه جنوبي المملكة.


وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع إن سلاح الجو ينفذ بعدد من الطائرات المسيرة هجوما واسعا على مواقع عسكرية جنوبي السعودية.


وأضاف سريع وفق ما نقلته فضائية "المسيرة" المملوكة للجماعة، أن الهجوم طال أهدافا حساسة في مطار أبها الدولي، مؤكدا أن الاصابة كانت دقيقة.

 

وبحسب المتحدث العسكري للحوثيين فإن استهداف مواقع عسكرية في مطار أبها، يأتي ردا على التصعيد الجوي المتواصل واستمرار ما وصفه "العدوان" والحصار على بلدهم.


 من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، عقيد ركن تركي المالكي باعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.


وقال المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية، إن "قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد- مساء اليوم (الأحد) من اعتراض وتدمير طائرة دون طيار (مفخخة)، بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة، لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بطريقة ممنهجة ومتعمدة".

 

وهذه الطائرة هي الثالثة التي تعلن السعودية إسقاطها في غضون خمسة أيام.


"إسقاط 23 مسيرة"
من جانبه، كشف الجيش اليمني، الأحد، عن إحصائية بعدد الطائرات المسيرة التي أطلقها الحوثيون، وتم اسقاطها خلال  شهر آب/ أغسطس المنصرم.


وذكرت وحدة الرصد التابعة للمركز الإعلامي للقوات المسلحة أن 23 طائرة مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، تم إسقاطها خلال شهر أغسطس، في جبهات القتال بمحافظات صنعاء( العاصمة) وصعدة والجوف والبيضاء ( شمال ووسط اليمن).


وبحسب مركز الجيش الاعلامي فإن هذه الطائرات تنوعت بين "المسيرة الانتحارية" التي تحمل متفجرات، و"الاستطلاعية" أثناء محاولتها تصوير مواقع وتمركزات قوات الجيش، مؤكدا أن "غالبيتها إيرانية الصنع".

ومنذ الشهر الماضي، تصاعدت وتيرة الهجمات الصاروخية وعبر الطائرات المسيرة على مواقع داخلية تابعة للجيش وأخرى، صوب الأراضي والبلدات السعودية. 


وللعام السادس، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/ سبتمبر 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ آذار/ مارس 2015، القوات اليمنية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.