دعا برلمانيون من قارة أمريكا اللاتينية، إلى سن قوانين تمنع إدخال منتجات الاحتلال الإسرائيلي إلى القارة، ومقاطعة الاحتلال اقتصاديًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا، ردًا على انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني، ولمواجهة خطة الضم التي تنوي ابتلاع أراضٍ من الضفة الغربية وغور الأردن.


وشدد البرلمانيون، خلال ندوة نظمتها رابطة برلمانيون لأجل القدس السبت بالتعاون مع المنتدى اللاتيني الفلسطيني، بمشاركة برلمانيين من 6 دول لاتينية، على أهمية إصدار قوانين من برلمانات القارة تشرع في مقاطعة الاحتلال للضغط عليه.


بدوره، كشف النائب التشيلياني سيرجيو جاهونا، أن هناك مشروع قانون في البرلمان التشيلياني يعزز مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، مطالبًا بتعميم القانون على كافة البرلمانات اللاتينية.


وأضاف جاهونا في كلمة له خلال الندوة أن للبرلمانيين دورًا هامًا في إصدار قوانين المقاطعة وتطبيقها، ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية بخطوات عملية من خلال مشاريع قوانين واضحة، مشيرًا إلى أن خطة الضم تعزز الفصل العنصري وتجعل حدود الدولة الفلسطينية غير واضحة.


من جهته، أكد النائب الأكوادوري بايرون فالي بيناغروت، أن النضال من أجل فلسطين يحتاج إلى خطوات عملية لا خطابات فقط، مشددًا على أهمية منع البضائع الإسرائيلية من دخول أمريكا اللاتينية.

 

 عريقات يدعو صربيا لعدم الخضوع لابتزاز ترامب

ونوه بيناغروت، إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية جميع الذين يناضلون من أجل السلام والديمقراطية في العالم، داعيًا البرلمانات اللاتينية والعالمية لمواصلة التعبير عن القلق والرفض لخطة الضم والاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني لما لها من دور في الضغط على إسرائيل.


وأوضح أن أصوات البرلمانيين في أمريكا اللاتينية يجب أن تكون ضد الضم، مطالبًا بالعمل على سنّ قوانين وفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي وعدم الصمت على انتهاكاته في الأراضي الفلسطينية، وحصاره المتواصل على قطاع غزة وتهويده المستمر للأراضي.


وجدد دعم البرلمان الإكوادوري لحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، داعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات واضحة تجاه الخطوات الاستعمارية الإسرائيلية واحترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.


وأضاف بيناغروت: "يجب فرض مقاطعة تجارية وإعلامية وسياسية على الاحتلال الإسرائيلي ومنع دخول بضائعه حدود أمريكا اللاتينية"، مطالبًا بالعمل من أجل إيجاد تحالفات مع المجتمع المدني وحشد الشعوب اللاتينية لدعم الشعب الفلسطيني.