قررت جماعة أنصار الله في اليمن "الحوثي"، إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الأممية، خلال الأيام المقبلة.

 

وأرجع الحوثيون، القرار إلى نفاد الوقود المخصص للمطار، على خلفية استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة (خاضع لسيطرة الحوثيين غرب البلاد).

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للجماعة، عن وزير النقل في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) قوله إن "استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة، يتسبب في كارثة إنسانية على الشعب، خاصة المرضى في المستشفيات والأطفال حديثي الولادة".


ويعد مطار صنعاء الدولي، منفذا أساسيا لنقل مساعدات أممية وأخرى لمنظمات دولية كالصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، إضافة إلى نقل الموظفين الأمميين.

 

 "الحوثي" تهدد باستهداف قصور المسؤولين السعوديين

ونهاية يوليو/ تموز الماضي، رفضت جماعة "الحوثي" مبادرة للحكومة اليمنية، لاستئناف دخول الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، عبر ميناء الحديدة.

واشترطت الحكومة في مبادرتها، أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب خاص جديد لا يخضع للحوثيين.

وتقبل مبادرة الحكومة بإمكانية اقتراح آلية محددة تضمن فيها الأمم المتحدة، الحفاظ على هذه العائدات، واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين بعموم اليمن، بحيث لا يتم التصرف بها إلا بعد اتفاق.

وتعاني المناطق الخاضعة للحوثيين من شح كبير في الوقود منذ أشهر، وتتهم الجماعة كلا من التحالف العربي والحكومة اليمنية باحتجاز 20 سفينة نفط.

فيما تقول الحكومة اليمنية إن جماعة الحوثي نهبت 66 مليون دولار خلال الأشهر الماضية، من إيرادات السفن النفطية، التي تم الاتفاق عليها مسبقا بأن تخصص لتسليم رواتب الموظفين الحكوميين في البلاد.