قتل عنصر أمن تونسي وثلاثة مهاجمين، الأحد، في عملية دهس وطعن وقعت بمدينة سوسة السياحية شرق البلاد، وصفها المتحدث باسم الحرس الوطني بأنها "اعتداء إرهابي".

 

ونقلت مراسلة "عربي21" عن المتحدث باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبالي قوله إن  "العملية الإرهابية كانت عبارة عن دهس بسيارة ثم طعن".

 

وصرح الجبالي في وقت سابق لـ"فرانس برس" أن "دورية أمنية تضم اثنين من أعوان الحرس الوطني تعرضت للاعتداء بسكين في وسط مدينة سوسة من طرف إرهابي".

 

وأضاف: "واحد منهما استُشهد والثاني مصاب بجروح في المستشفى". ووصف مصدر طبي بالمستشفى الجامعي سهلول حالة العنصر الأمني المصاب بالخطيرة.

 

وذكر الجبالي أنّه"تم القضاء على ثلاثة إرهابيين في تبادل لإطلاق النار بعد محاصرتهم في مدرسة عند مفترق أكودة المؤدي إلى القنطاوي، بعد عملية ملاحقة تلت طعن عوني الحرس".

 

وتجري العناصر الأمنية عمليات تمشيط متواصلة وتعزيزات أمنية في منطقة الحادثة.

 

وفي وقت لاحق، وصل رئيس الحكومة هشام المشيشي إلى مكان العملية، وأوضح أنه "تم القبض على عنصر رابع مشتبه به، ويجري التحقيق معه"، بحسب ذكرت مراسلة "عربي21".

 

من جهته، عاين الرئيس التونسي قيس سعيّد، مكان تنفيذ العملية واصفا منفذيها بـ"المجانين والخونة".

 

وعلق سعيّد على العملية، بالقول: "من يتصور أنه سيسقط الدولة ويربك التونسيين من خلال العمليات الإرهابية فهو واهم".

 

وصدر بيان عن رئيس البرلمان راشد الغنوشي، قال فيه "حفظ الله بلادنا من كل كيد ومن كل مكروه، رحم الله ابن المؤسسة الأمنية سامي مرابط الذي اغتالته يد الإرهاب الغاشمة وتقبله الله في الشهداء...".

 

وأكد الغنوشي على أن "تونس عصية على المؤامرات بفضل الله وبفضل أبناء مؤسساتها الأمنية والعسكرية  الأبطال وبفضل شعبها المتيقظ".